فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٦ - ذكر خدا در حج
٢. امنيّت در حج
١٥٤٩. وجوب ايجاد امنيّت براى حاضران، در محيط خانه خدا:
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً ....
بقره (٢) ١٢٥
١٥٥٠. لزوم حفظ امنيّت حيوانات در حرم، و عدم جواز آزار آنها:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ ... وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ... [١]
آلعمران (٣) ٩٦ و ٩٧
١٥٥١. لزوم برقرارى امنيّت اقتصادى، براى حجّاج، در ايّام حج:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْواناً ....
مائده (٥) ٢
١٥٥٢. لزوم باور قلبى نسبت به شعائر الهى (مناسك حج):
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ. [٢]
حج (٢٢) ٣٢
١٥٥٣. جايز نبودن هتك حرمت حاجيان و راهيان خانه خدا و سلب امنيّت از آنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ ... وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ....
مائده (٥) ٢
٣. تجارت در حج
١٥٥٤. جواز كسب و تجارت، در سفر حج:
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَ اذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ ... [٣]
بقره (٢) ١٩٨
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْواناً ... [٤]
مائده (٥) ٢
٤. دعا در حج
١٥٥٥. استحباب درخواست خير دنيا و آخرت، پس از اتمام حج:
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ.
بقره (٢) ٢٠٠ و ٢٠١
٥. ذكر خدا در حج
١٥٥٦. لزوم ذكر خداوند، در روزهاى مشخص (ايّام تشريق) بر حجگزار:
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي
[١] . مطابق روايت رسيده از معصومان عليهم السلام «من دخله كان امنا» شامل وحوش و پرندگان نيز مىشود. (الكافى، ج ٤، ص ٢٢٦، ح ١؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٣٧٠، ح ٢٦٧)
[٢] . بنابر قولى، مقصود از «شعائر اللَّه» مناسك حج است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ١٣٣)
[٣] . برداشت ياد شده از قرار گرفتن «ليس عليكم جناح انتبتغوا فضلًا من ربّكم» بين احكام حج استفاده شده است
[٤] . «فضلًا» در آيه مىتواند اشاره به درآمد مالى باشد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٣٩)