فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٢ - حكم جهاد
... وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ....
صفّ (٦١) ١١
١٤٥٦. اظهار ضعف در مقابل جبهه كفر در ميدان جهاد، حرام و مورد نهى خداوند:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ ... فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللَّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ.
محمّد (٤٧) ٣٤ و ٣٥
١٤٥٧. عدم جواز شركت تمام افراد جامعه در جهاد و خالى گذاشتن مراكز دينى:
وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ ... [١]
توبه (٩) ١٢٢
١٤٥٨. عدم جواز كشتن دشمن، پس از زمينگير شدن و قدرت نداشتن او بر دفاع:
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ....
محمّد (٤٧) ٤
١٤٥٩. حرمت آغاز جهاد بر مسلمانان، در قلمرو مسجدالحرام (حرم مكّه):
وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ.
بقره (٢) ١٩١
١٤٦٠. حرمت تعرّض به دشمن در ميدان جهاد، در صورت اظهار اسلام از سوى وى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً ... [٢]
نساء (٤) ٩٤
١٤٦١. حرمت اختلاف و نزاع، هنگام رويارويى با دشمنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا ....
انفال (٨) ٤٥
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ ....
انفال (٨) ٤٦
١٤٦٢. جايز نبودن خروج مجاهدان به قصد ريا و سر مستى، براى جهاد با دشمن:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا ...
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَ رِئاءَ النَّاسِ ....
انفال (٨) ٤٥ و ٤٧
١٤٦٣. جواز جنگ و دفاع مؤمنان از سرزمين خويش، در برابر مهاجمان:
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ... [٣]
حج (٢٢) ٣٩ و ٤٠
[١] . برخى مفسران گفتهاند: معناى آيه اين است كه همهمؤمنان نبايد روانه جنگ شوند و پيامبر صلى الله عليه و آله را در مدينه تنها بگذارند، بلكه عدهاى بايد بمانند تا در [دين] تفقّه كنند و جهادكنندگان را انذار نمايند. (التّبيان، ج ٥، ص ٣٢١)
[٢] . درباره «ألقى إليكم السّلام» دو احتمال ذكر شده است: ١. همانند مسلمانان بر شما سلام كرد؛ ٢. نجنگيدن و تسليم شدن در برابر سپاه اسلام جهت اظهار مسلمان بودن. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٤٥)
[٣] . اين آيه (٣٩) اولين آيهاى است كه در آن اجازه جنگ بهمسلمانان داده شد. (همان، ج ٧- ٨، ص ١٣٨)