فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧١ - اعتدال در رفتار
طَعامِ الْمِسْكِينِ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ.
حاقّه (٦٩) ٣٣-/ ٣٦
فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤٠-/ ٤٢ و ٤٤
كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى.
فجر (٨٩) ١٧ و ١٨ و ٢٣
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ.
بلد (٩٠) ١١ و ١٢ و ١٤
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
ماعون (١٠٧) ١-/ ٣
نيز--) حكم كفّارات
حكم اعتدال
١. اعتدال در انفاق
٧٦٢. لزوم رعايت اعتدال، در انفاق:
... وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ. [١]
بقره (٢) ٢١٩
وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً.
اسراء (١٧) ٢٩
٢. اعتدال در تبليغ دين
٧٦٣. لزوم اعتدال و ميانهروى پيامبر صلى الله عليه و آله در تبليغ دين و ارتباط با مردم:
وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ خُذِ الْعَفْوَ ... [٢]
اعراف (٧) ١٩٨ و ١٩٩
٧٦٤. لزوم اعتدال مبلّغان دينى، در تبليغ دين و ارتباط با مردم:
وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ ....
اعراف (٧) ١٩٨ و ١٩٩
٣. اعتدال در دعا
٧٦٥. لزوم رعايت اعتدال در آهنگ دعا و نيايش به درگاه خداوند:
... وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا. [٣]
اسراء (١٧) ١١٠
٤. اعتدال در رفتار
٧٦٦. وجوب اعتدال و ميانهروى، در رفتارها و گفتارها:
وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ. [٤]
لقمان (٣١) ١٩
٧٦٧. لزوم اعتدال، در راه رفتن:
وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ.
لقمان (٣١) ١٩
[١] . در روايتى امام صادق عليه السلام «عفو» را به حدّ وسط [در انفاق] تفسير كرده است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٢١٠، ح ٧٩٥)
[٢] . «عفو» در روايتى از امام صادق عليه السلام به وسط [و اعتدال] معنا شده (تفسير عيّاشى، ج ٢، ص ٤٣، ح ١٢٦) و از آنجا كه آيه در مقام بيان وظيفه تبليغى است «عفو» به مفهوم اعتدال در تبليغ خواهد بود
[٣] . بنا بر احتمالى مراد از «بصلاتك ...» دعا و نيايش با خدا است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٨٩)
[٤] . معناى «واقصد ...» اعتدال در راه رفتن و پايين آوردن و كوتاه كردن صدا [در گفتار] است. (الميزان، ج ١٦، ص ٢١٩)