فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٥ - تبعيد محارب
نيز--) حكم اعراض، اعراض از باطل، اعراض از اهل باطل، اعراض از جاهلان، اعراض از كافران، اعراض از متخلفان جهاد، اعراض از مشركان، اعراض از منافقان و حكم دشمنى و حكم دوستى
حكم تبعيد
١. تبعيد بيماردلان
١١٧٩. جواز تبعيد بيمار دلان، در صورت تداوم آزاررسانى به مؤمنان:
وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً ... يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ... لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا.
احزاب (٣٣) ٥٨-/ ٦٠
٢. تبعيد شايعهپراكنان
١١٨٠. جواز تبعيد شايعهپراكنان، در صورت تداوم آزاررسانى آنان به مؤمنان:
وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً ... يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ... لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا.
احزاب (٣٣) ٥٨-/ ٦٠
٣. تبعيد محارب
١١٨١. وجوب تبعيد محارب مفسد و ايجادكننده رعب و وحشت در راهها، از محلّ خويش:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً ... أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا ... [١]
مائده (٥) ٣٣
١١٨٢. سقوط حكم تبعيد از محارب، در صورت توبه، قبل از دستگيرى:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً ... أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
مائده (٥) ٣٣ و ٣٤
١١٨٣. تبعيد، يكى از كيفرهاى چهارگانه (قتل، به دار آويختن، قطع دست و پا، تبعيد) محاربه با خدا و رسولش، در دنيا و مفسدان در زمين:
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ. [٢]
مائده (٥) ٣٣
[١] . طبق روايتى از امام علىّ بن موسى الرّضا عليهما السلام تبعيد، مربوط به موردى است كه شخص محارب، تنها در راهها خوف و وحشت ايجاد كرده باشد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٩١؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٦٢٢، ح ١٦٥)
[٢] . در صورتى كه «او» براى تخيير باشد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٩٢)