فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٨٥ - حكم نماز
٣٠٨١. وجوب به جاآوردن نماز، در هر حال ممكن:
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ ... [١]
آلعمران (٣) ١٩١
٣٠٨٢. وجوب اقامه نماز به حالت ايستاده، در صورت توان مكلّف:
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً ....
آلعمران (٣) ١٩١
٣٠٨٣. وجوب نماز به حالت نشسته، در صورت ناتوانى از ايستادن:
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً ....
آلعمران (٣) ١٩١
٣٠٨٤. وجوب نماز به پهلو، در صورت عدم امكان ايستادن يا نشستن:
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ ....
آلعمران (٣) ١٩١
٣٠٨٥. حرمت ضايع كردن نماز و سهلانگارى در آن:
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا.
مريم (١٩) ٥٩
٣٠٨٦. حرمت ترك نماز و سستى در آن:
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ. [٢]
ماعون (١٠٧) ٤-/ ٦
٣٠٨٧. عدم جواز به جهر خواندن همه نمازها و به اخفات خواندن تمامى آنها:
... وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا. [٣]
اسراء (١٧) ١١٠
٣٠٨٨. روا نبودن بىحالى و سستى، در نماز:
إِنَّ الْمُنافِقِينَ ... وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى ... إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً.
نساء (٤) ١٤٢ و ١٤٥
وَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى ....
توبه (٩) ٥٤
٣٠٨٩. حرمت نهى و باز داشتن ديگران از نماز:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ.
علق (٩٦) ٩ و ١٠ و ١٥-/ ١٨
٣٠٩٠. حرمت اطاعت از مخالفان نماز، در ترك آن:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى كَلَّا لا تُطِعْهُ ....
علق (٩٦) ٩ و ١٠ و ١٩
٣٠٩١. مطلوبيّت انتظار نماز، پس از نماز:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا ... [٤]
آلعمران (٣) ٢٠٠
[١] . بنا بر احتمالى، مراد از «يذكرون» «يصلون» [نماز مىخوانند] است كه بر حسب توان آن را انجام مىدهند كه روايات خاصّه و عامّه بر آن دلالت دارد و بر خواندن نماز در همه حال با رعايت سلسله مراتب متذكّر شده است. (زبدةالبيان، ص ١٩٧-/ ١٩٨)
[٢] . از امام صادق عليه السلام درباره سخن خداوند «الّذين هم عنصلاتهم ساهون» سؤال شد، فرمود: مقصود از آن ترك نماز و كوتاهى و سستى در برگزارى آن است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٨٣٤؛ تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٦٧٨، ح ٨)
[٣] . طبق قولى، مقصود از آيه ياد شده اين است كه همه نمازها را نبايد به جهر خواند و همه آنها را هم نبايد به اخفات خواند، بلكه نمازهاى شب [مغرب، عشا و صبح] به جهر و نمازهاى روز [ظهر و عصر] به اخفات خوانده شود. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٨٩)
[٤] . برخى مفسّران «رابطوا» را به انتظار نماز پس از نماز تفسير كردهاند و اين مطلب از على عليه السلام نقل شده است. (همان، ج ١-/ ٢، ص ٩١٨)