فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٥ - حكم اقرار
٨٢٤. جواز افشاگرى مظلوم عليه ظالم، نسبت به ظلم او:
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً. [١]
نساء (٤) ١٤٨
٨٢٥. حرمت بر ملا ساختن عيبها و نواقص مردم:
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً. [٢]
نساء (٤) ١٤٨
حكم اقرار
٨٢٦. لزوم اقرار به حق ديگران، عليه خويش:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ ... فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ ....
بقره (٢) ٢٨٢
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ ....
نساء (٤) ١٣٥
٨٢٧. وجوب پايبندى انسان، به اقرار و تعهّدات خويش:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ ... وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ.
انفال (٨) ٢٠ و ٢١
٨٢٨. لزوم اقرار انبيا به پيمان خداوند در باره ايمان به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
آلعمران (٣) ٨١
٨٢٩. نفوذ اقرار انسان عليه خويشتن:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَ لا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ ... [٣]
بقره (٢) ٢٨٢
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ.
آلعمران (٣) ٨١ و ٨٢
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ ....
نساء (٤) ١٣٥
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ.
اعراف (٧) ١٧٢
تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ.
ملك (٦٧) ٨ و ٩ و ١١
[١] . مناسبت حكم و موضوع اقتضا مىكند كه گفته شود مقصود از اظهار عيوب ظالم گفتارى است كه مظلوم به وسيله آن ستمگرى ظالم را نسبت به خودش بيان كند و به افشاگرى آن بپردازد، بنابراين مظلوم حق ندارد بديهاى ديگر ظالم را كه رابطهاى با ظلم او ندارد افشا نمايد
[٢] . ناخشنودى خداوند «لايحبّ اللّه» كنايه از نهى الهى و جعل حرمت است و تهديد ذيل آيه «و كان اللّه سميعاً عليماً» مؤيّد اين برداشت است
[٣] . واگذارى املاى سند دين به مديون «وَ لْيُمْلِلِ الّذى عليه الحق» ظاهراً حاكى از نفوذ اقرار وى بر خويشتن است