فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٦ - حكم اهانت
حكم انفال [١]
٩٥٢. وجوب اطاعت از حكم خدا و رسول خدا صلى الله عليه و آله درباره مالكيّت و تقسيم انفال:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
انفال (٨) ١
٩٥٣. انفال از ثروتهاى عمومى و در اختيار حاكم مسلمين:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ ... [٢]
انفال (٨) ١
٩٥٤. انفال و ثروتهاى عمومى، از آنِ خداوند و پيامبر صلى الله عليه و آله:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ ....
انفال (٨) ١
٩٥٥. انفال، داراى مصاديق متعدّد (درّهها، كوهها، جنگلها و شنزارها، معادن و زمينهاى به دست آمده از دشمن بدون جنگ، اراضى موات، زمينهاى مربوط به پادشاهان، ارث بدون وارث):
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ ... [٣]
انفال (٨) ١
نيز--) حكم فىء
حكم اهانت
٩٥٦. حرام و ناروا بودن ايجاد زمينه از سوى مؤمنان براى سوء استفاده دشمن، در جهت اهانت به پيامبر صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ.
بقره (٢) ١٠٤
٩٥٧. نهى خداوند، از كاربرد كلماتى موهن براى پيامبر صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا ... [٤]
بقره (٢) ١٠٤
مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَ يَقُولُونَ ... وَ راعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ طَعْناً فِي الدِّينِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اسْمَعْ وَ انْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَقْوَمَ وَ لكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ ....
نساء (٤) ٤٦
٩٥٨. عدم جواز اهانت به يتيم:
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ.
ضحى (٩٣) ٩
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ.
ماعون (١٠٧) ١ و ٢
[١] . «انفال» جمع «نفل» به معناى زيادى است. به نمازهاى مستحب، «نافله» مىگويند به سبب اينكه اضافه بر واجبات است، به همين جهت در روايات تعميم داده شده است، چنانكه امام صادق عليه السلام انفال را به درّهها، كوهها، جنگلها، معادن، سرزمينهايى كه بدون جنگ به دست مسلمانان بيفتد، زمينهاى موات كه صاحبان آنها كوچ نموده و زمينهاى ملّى كه سلاطين به خود اختصاص دادهاند، تفسير كردهاند. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ١٢١، ح ٢١؛ وسائلالشّيعه، ج ٩، باب ١، ص ٥٣٤، ح ٣٢)
[٢] . مراد از «انفال» غنايم است كه اختيار آن مختصّ به خداوند و پيامبر صلى الله عليه و آله و امام بعد از آن حضرت و يا كسى است كه از سوى امام تعيين شده، باشد. (زبدةالبيان، ص ٢٨٤)
[٣] . در روايات رسيده از اهلبيت عليهم السلام انفال به موارد ذكر شده تفسير شده است. (وسائلالشّيعه، ج ٩، ص ٥٢٣)
[٤] . «راعنا» در زبان يهود، ناسزايى زشت بود كه در پنهان درباره رسول خدا صلى الله عليه و آله بهكار مىبردند. (روحالمعانى، ج ١، جزء ١، ص ٦٥٠)