الخلل في الصلاة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٤
واما إذا كان كل صلوة معنونة بعنوان اعتباري ناش من ملاك واقعى كشف عنه الشرع فينحل الاشكالات، ويصح الاختلاف بالافضلية وغيرها كالصلوة الوسطى وغيرها وكنافلة الصبح بالنسبة إلى ساير النوافل، وبالجملة فالظاهر ان المسألة اوضح من ان تحتاج إلى التشبث. وبناء على ما ذكر من تحقق ماهية الصلوة بالتكبير وبقائها مستمرة إلى السلام تكون جميع الشرايط المعتبرة فيها معتبرة في تلك الماهية المستمرة من غير فرق بين حال الاشتغال بالافعال وغيره، فيصح الاستدلال للبطلان بمثل قوله (عليه السلام): لا صلوة الا بطهور [١] ولا تعاد الصلوة [٢] ونحوهما. ولايحتاج المسألة إلى الادلة الخاصة، وان وردت فيها الاخبار الشريفة كموثقة عمار بن موسى الساباطى عن ابى عبد الله (عليه السلام)، قال: سأل عن الرجل يكون في صلوته فيخرج منه حب القرع كيف يصنع قال: ان كان خرج نظيفا من العذرة فليس عليه شئ ولم ينقض وضوؤه، وان خرج متلطخا بالعذرة فعليه ان يعيد الوضوء، وان كان في صلوته قطع الصلوة واعاد الوضوء والصلوة [٣]. ورواية على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) وفيها قال: وسألته عن رجل يكون في الصلوة فيعلم ان ريحا قد خرجت فلا يجد ريحها ولا يسمع صوتها قال: يعيد الوضوء والصلوة ولا يعتد بشئ مما صلى إذا علم ذلك يقينا [٤] وفى الوسائل رواه على بن جعفر في كتابه وعليه هي صحيحة إلى غير ذلك من الروايات. وفى قبالها بعض الروايات كصحيحة الفضيل بن يسار قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): كون في الصلوة فاجد غمزا في بطني أو اذى أو ضربانا فقال انصرف ثم توضأ وابن
[١] الوسائل كتاب الطهارة - باب - ١ - من ابواب الوضوء حديث: ١
[٢] الوسائل كتاب الصلوة - باب - ٩ - من ابواب القبلة حديث: ١
[٣] الوسائل كتاب الطهارة - باب - ٥ - من ابواب نواقض الوضوء حديث: ٥
[٤] الوسائل كتاب الطهارة - باب - ١ - من ابواب نواقض الوضوء حديث: ٩