عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٢٢
٩٤٨٤.لا تَرْغَبْ فِيما يَفْنى وَ خُذْ مِنَ الْفَناءِ لِلْبَقاءِ.
٩٤٨٥.لا تَعْمَلْ شَيْئا مِنَ الْخَيرِ رِياءً وَ لا تَتْرُكْهُ حَياءً.
٩٤٨٦.لا تَحْلُمْ عَنْ نَفْسِكَ إِذا هِيَ أَغْوَتْكَ.
٩٤٨٧.لا تَعْصِ نَفْسَكَ إِذا هِيَ أَرْشَدَتْكَ.
٩٤٨٨.لا تَقْضِ نافِلَةً في وَقْتِ فَريضَةٍ ابْدَأْ بِالْفَريضَةِ ثُمَّ صَلِّ مَا بَدا لَكَ.
٩٤٨٩.لا تَثِقْ بِالصَّدَيقِ قَبْلَ الْخُبْرَةِ.
٩٤٩٠.لا تُوقِعْ بِالْعَدُوِّ قَبْلَ الْقُدْرَةِ.
٩٤٩١.لا تَرْمِ سَهْما يُعْجِزُكَ رَدُّهُ.
٩٤٩٢.لا تَحُلَّنَّ عَقْدا يُعْجِزُكَ إِيثاقُهُ.
٩٤٩٣.لا تُوحِشَنَّ أَمْرا يَسُوءُكَ فِراقُهُ.
٩٤٩٤.لا يَصْغُرَنَّ عِنْدَكَ الرّأيُ الْخَطيرُ إِذا أَتاكَ بِهِ الرَّجُلُ الْحَقيرُ.
٩٤٩٥.لا تَرُدَّنَّ عَلى النَّصيحِ وَ لا تَسْتَغِشَّنَّ الْمُسْتَشيرَ.
٩٤٩٦.لا تَزْدَرِيَنَّ الْعالِمَ وَ إِنْ كانَ حَقيرا.
٩٤٩٧.لا تُعَظِّمَنَّ الْأَحْمَقَ وَ إِنْ كانَ كَبيرا.
٩٤٩٨.لا تَبْسُطَنَّ يَدَكَ عَلى مَنْ لا يَقْدِرُ عَلى دَفْعِها عَنْهُ.
٩٤٩٩.لا تَظْلِمَنَّ مَنْ لا يَجِدُ ناصِرا إِلاَّ اللّه َ.
٩٥٠٠.لا تَجْعَلَنَّ لِنَفْسِكَ تَوَكُّلاً إلاَّ عَلى اللّه ِ.
٩٥٠١.لا يَكُنْ لَكَ رَجاءٌ إِلاَّ اللّه ُ.
٩٥٠٢.لا يَشْغَلَنَّكَ عَنِ الاْخِرَةِ شاغِلٌ [١] فَإِنَّ الْمُدَّةَ قَصيرَةٌ.
٩٥٠٣.لا تُنافِسْ في مَواهِبِ الدُّنْيا فَإِنَّ مَواهِبَها حَقيرَةٌ.
٩٥٠٤.لا تَسْرَعَنَّ إِلى الْغَضَبِ فَيَـتَسَلَّطَ عَلَيْكَ بِالْعادَةِ.
٩٥٠٥.لا تَطْمَعَنَّ نَفْسُكَ فيما فَوْقَ الْكَفافِ فَتَغْلِبَكَ بِالْزِّيادَةِ.
٩٥٠٦.لا تَتَمَسَّكَنَّ بِمُدْبِرٍ وَلا تُفارِقَنَّ مُقْبِلاً.
٩٥٠٧.لا تَجْعَلَنَّ لِلْشَّيْطانِ في عَمَلِكَ نَصيبا وَ لا عَلى نَفْسِكَ سَبيلاً.
٩٥٠٨.لا تَتَكَلَّمَنَّ إِذا لَمْ تَجِدْ لِلْكَلامِ مَوْقِعا.
٩٥٠٩.لا تَبْذلَنَّ وُدَّكَ إِذا تَجِدْ لَهُ مَوْضِعا.
٩٥١٠.لا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ بَدَرَتْ مِنْ أَحَدٍ سُوءً وَ أَنْتَ تَجِدُ لَها فِي الْخَيرِ مُحْتَمَلاً.
٩٥١١.لا تَعُدَّنَّ صَديقا مَنْ لا يُواسي بِمالِه.
٩٥١٢.لا تَعُدَّنَّ غَنِيّا مَنْ لَمْ يَرْزُقْ مِنْ مالِه.
٩٥١٣.لا تَسْرَعَنَّ إِلى أَرْفَع مَوْضِعٍ فِي الْمَجْلِسِ فَإِنَّ الْمَوْضِعِ الَّذي تُرْفَعُ إِلَيْهِ خَيرٌ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذي تُحَطُّ عَنْهُ.
[١] في الغرر ١٣٧ : لا يشغلنك عن العمل للآخرة شغل.