السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤١ - ومن كلام له عليه السلام قاله لشريح القاضي لما أقر عند إنه أشترى دارا بثمانين دينارا
ما في بطونها ويفرق بين كل نفس وحبيبها [١٨] ويحار في تلك الأهوال عقل لبيبها [١٩] إذ تنكرت الأرض بعد حسن عمارتها، وتبدلت بالخلق بعد أنيق زهرتها [٢٠] (و) أخرجت من معادن الغيب أثقالها، ونفضت الى الله أحمالها [٢١] يوم لا ينفع الجد، إذا عاينوا الهول الشديد فأستكانوا [٢٢] وعرف المجرمون بسيماهم فأستبانوا، فان شقت القبور بعد طول أنطباقها، وأستسلمت النفوس الى الله بأسبابها (و) كشف عن الآخرة غطائها، وظهر للخلق أنباؤها، فدكت الأرض (الجبال (خ)) دكا دكا ومدت لأمر يراد بها مدا مدا، وأشتد المثارون [٢٣] الى الله شدا شدا، وتزاحفت الخلائق
[١٨] كذا في تفسير البرهان، وفي الأصل هكذا: (وتفرق من كل نفس وحبيبها).
والظاهر إنه مصحف (٥) (١٩) كذا في تفسير البرهان، وفي الأصل: (في تلك الأحوال).
[٢٠] الأنيق - على زنة الحبيب -: الحسن المعجب.
[٢١] أي أدت الى الله ما حملها، كأنه من قولهم: (نفضت الشجرة) حركها ليسقط ما عليها.
[٢٢] أي ذلوا وخضعوا.
[٢٣] أي الذين حركوا وهيجوا الى فصل القضاء ومحكمة العدل الإلهية.
وفي نسخة: (واشتد المبادرون).