موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٨٤ - خيبر
و لا الخدود و ان أدمين من خجل # أشهى إلى ناظري من خدّها الترب
ما ربع ميّة معمورا يطيف به # غيلان أبهى ربا من ربعها الخرب [١]
و ابن النجار من أبناء القرن السادس الهجري و معنى هذا انه لم يبق من العقيق و واديه في هذا القرن و ما بعده غير آثار خرائب الماضي.
خيبر
خيبر ناحية على نحو ثمانية برد من المدينة (و البريد اثنا عشر ميلا عربيا فتكون المسافة كلها ٩٦ ميلا عربيا [٢] و قد جاء في أخبارها القديمة أنها إنما سميت بخيبر نسبة إلى خيبر بن قانية بن مهلائيل بن ارم بن سام بن نوح، و هو عمّ الربذة، و زرود، و الشقره بنات يثرب؟
و كان خيبر أول من نزل هذا الموضع على ما ذكر الحموي و ما جاءت به الأخبار القديمة التي لم تزل بحاجة إلى التمحيص، و لكن قدم هذه الناحية في التاريخ أمر ليس فيه ريب، و قد ورد اسم خيبر في الكتابات البابلية القديمة، و يقول محمد رضا في كتابه (محمد) أن معنى خيبر باللغة العبرية هو الحصن أو القلعة مستندا على ما ذكره ياقوت في معجم البلدان، و خيبر هذه مشهورة بحصونها المنيعة المبنية بالحجارة و الصخور، و أشهرها سبعة حصون هي:
١-حصن ناعم.
٢-القموص حصن أبي الحقيق.
٣-حصن الشق.
٤-حصن النطاة.
٥-حصن السلالم.
[١] الدرة الثمينة في تاريخ المدينة لابن النجار ص ٣٤٠ مط عيسى البابي بمصر.
[٢] محمد رسول اللّه-محمد رضا ص ٣٨٠ ط ٢ مط عيسى البابي الحلبي بمصر.