موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٢٧ - ابواب الحرم و محاريبه
من الوقف الذي أوقفه الشيخ على المكتبة في استانبول.
و يخلص رتر من هذا الحديث الى الأشارة الى ان المدينة كانت تشتهر بخزانات كتبها منذ زمن طويل، لكن مجموعات ثميلة من كتبها قد اختفت بمجيء الوهابيين الى المدينة، و لم يعرف لها أثر. و قد قيل ان مكتبة السلطان محمود الكائنة بجوار باب السلام بقيت من دون ان يتعرض لها أحد، لكن المستر رتر وجدها مغلقة من دون ان يستطيع أحد فتحها. اما مكتبة بشير أغا الشهيرة، و مكتبات الشفاء و السلطان عبد الحميد و عمر افندى فيقال انها لم يعد لها وجود في المدينة. و يقول البعض ان معظم كتبها كانت قد سرقت حينما هرب السكان من المدينة، بينما يدعي آخرون أن الوهابيين قد أحرقوها، و هناك غير هؤلاء يقولون انها كانت قد بيعت من قبل المكلفين بحفظها و حراستها.
و هناك في المسجد الأكبر حوالي مائة نسخة كبيرة من القرآن الكريم موضوعة على الرفوف بجانب محراب النبي (ص) . و قد خط معظمها بخط جميل ممتاز و زينت بالذهب و باللونين الأحمر و الماوي و غيرهما.
و كانت هذه النسخ الثمينة قد أهديت الى المسجد النبوي في مختلف الأوقات ليستفيد منها الزوار في القراءة و الترتيل.
ابواب الحرم و محاريبه
و يذكر رتر ان هناك خمسة أبواب عامة كبيرة في الحرم المدني الشريف، و هي: باب السلام و باب الرحمة في السور الغربي، و يحمل الموتى من باب الرحمة الى داخل الحرم للصلاة عليهم قبل الدفن، و الباب المجيدي المسمى باب التواصل أيضا في السور الشمالي، و باب جبريل و باب النساء في السور الشرقي، و يقع باب النساء بالقرب من مصلى النساء في الحرم اما باب جبريل فيحمل منه الموتى لدفنهم في البقيع.
و هناك علاوة على هذه الأبواب الخمسة باب آخر في السور الشمالي