موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢١ - الشريف الرضيّ
شاعر مدني
[١]
و (بالعرصة البيضاء) اذ زرت أهلها # مها مهملات ما عليهن سائس
خرجن لحبّ اللهو من غير ريبة # عفائف باغي اللهو منهنّ آيس
يردن إذا ما الشمس لم يخش حرّها # خلال بساتين خلاهنّ يابس
إذا الحرّ آذاهنّ لذن بحجرة # كما لاذ بالظلّ الظباء الكوانس
الشريف الرضيّ
قال من قصيدة و هو في مدينة الرسول (ص) و ذلك في المحرّم سنة ٣٩٤ ه [٢]
و ما كنت أدري الحب حين تعرّضت # عيون ظباء (بالمدينة) عين
فو اللّه ما أدري الغداة رميننا # عن النبع، أم عن أعين و جفون [٣] !
بكلّ حشا منا رميّة نابل # قويّ على الاحشاء غير أمين
فررت بطرفي من سهام لحاظها # و هل تتلقّى أسهم بعيون!!
فيا بانتي بطن (العقيق) سقيتما # بماء الغوادي بعد ماء شؤون
أحبّكما و المستجنّ (بطيبة) # محبة ذخر بات عند ضنين
*** و قال أيضا و هي من لواحق الحجازيّات [٤]
يا رفيقيّ قفا نضويكما # بين أعلام (النقا) و (المنحنى)
و انشدا قلبي فقد ضيّعته # باختياري بين (جمع) و (منى)
[١] مرآة الحرمين ص ١/٤٣٦ مطبعة دار الكتب (القاهرة سنة ١٩٢٥) .
[٢] ديوانه: ٢/٨٩٨. طبعة بيروت سنة ١٣٠٩ هـ.
[٣] النبع-شجر يستعمل للقسي و للرماح.
[٤] ديوانه: ٢/٨٩٩.