موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٧ - المدينة في عهد النبي الأعظم
و كل طائفة منها تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و بنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى و كل طائفة منها تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و بنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى و كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و بنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى و كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و بنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى و كل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين، و أن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل.
و لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه، و أن المؤمنين المتقين على من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو أثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين، و أن أيديهم عليه جميعا و لو كان ولد أحدهم، و لا يقتل مؤمنا في كافر، و لا ينصر كافرا على مؤمن، و أن ذمة اللّه واحدة: يجير عليهم أدناهمّ و أن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس، و أنه من تبعنا من يهود فأن له النصر و الأسوة غير مظلومين و لا متناصر عليهم، و أن سلم المؤمنين واحدة: لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه إلا على سواء و عدل بينهم، و أن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا، و أن المؤمنين يبيء بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل اللّه، و أن المؤمنين المتقين على أحسن هدى و أقومه، و أنه لا يجير مشرك مالا لقريش، و لا نفسا، و لا يحول دونه على مؤمن و أنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولي المقتول، و أن المؤمنين عليه كافة، و لا يحل لهم إلا قيام عليه، و أنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة و آمن باللّه و اليوم الآخر ان ينصر محدثا و لا يؤويه، و أنه من نصره و آواه فإن عليه لعنة اللّه و غضبه يوم القيامة، و لا يؤخذ منه صرف و لا عدل، و أنكم مهما اختلفتم فيه من شىء فإن مردّه إلى اللّه عز و جل