موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٠٩ - سقيفة بني ساعدة
حطم الضحيان
و من أشهر حصون المدينة و مواقعها في العصر الجاهلي هو حصن (الضحيان) و هو مشيّد بحجارة الحرّة السوداء يبلغ طوله نحو ٢٧ مترا و عرضه ١٢ مترا و ارتفاعه نحو ثمانية أمتار على تحقيق الأنصاري، و لم يبق منه إلا خرائب و أطلال، يقع شمالي العصبة و هو أطم بناه أحيحة ابن الجلاّح في أرضه التي يقال لها القبابة [١] .
حصن كعب بن الأشرف النبهاني
و هو حصن قائم على هضبة من الحرّة الجنوبية الشرقية للمدينة على ما ذكر الأنصاري و تبلغ مساحته ٣٣ مترا في ٣٣ مترا و لم يبق من ارتفاع أسواره اليوم إلا ما يساوي ٤ أمتار، و هو بناء حربي محصن و كونه الحصن الخاص بكعب بن الأشرف النبهاني هو من تحقيق الأنصاري.
سقيفة بني ساعدة
سقيفة بني ساعدة بناية اختلف المؤرخون في موقعها، و يرى السمهودي أنها بالقرب من بئر بضاعة و هي شبه البهو الواسع الطويل السقف و كانت لبني ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري من أيام الجاهلية، و قصة هذه السقيفة مشهورة في التاريخ الإسلامي فقد جلس فيها النبي (ص) على ما روي ثم اجتمع فيها الأنصار من الاوس و الخزرج ليبايعوا سعد ابن عبادة رئيس الخزرج خليفة للنبي بعد وفاته [٢] و لكن الأمر تبدل لميل الأوس إلى جانب المهاجرين و تمت حينذاك بيعة أبي بكر بالخلافة في السقيفة المذكورة و قتل سعد بن أبي عبادة و زعموا أن الجن هم الذين قتلوه!!
[١] معجم البلدان مادة (ضحيان) .
[٢] السقيفة ص ٦٨ مط الزهراء-النجف الأشرف.