موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣١٩ - المدينة في ١٩٢٥
الشريف علي حيدر هذا الى المدينة في كتابه [١] المشهور. إذ يذكر عن بداية الثورة أولا ان مكة استسلمت للثوار في ١٣ حزيران ١٩١٦، و استسلمت جدة في يوم ١٦ منه بعد ان قصفتها الباخرة البريطانية فوكس من البحر.
ثم سقطت الطائف بعد ذلك، لكن المدينة بقيت تدافع عن نفسها بقيادة قائدها الباسل فخري باشا حتى النهاية.. ثم يقول ان الباب العالي بادر في ١٦ تموز الى تعيين الشريف علي حيدر شريفا لمكة برتبة وزير.
و هناك نشر بيانا في آب عليه ختم امارة مكة يشير فيه الى ان الثورة العربية دبرت بأصابع مسيحية. و يقول في حاشية في أسفل الصفحة نفسها انه زار الشريف حيدر في بيروت سنة ١٩٢٣ فوجده رجلا مهذبا ذا شخصية جذابة، و كان أحد أبنائه كمنجاتيا بارزا (يقصد الشريف محيي الدين الذي اشتغل في معهد الفنون الجميلة في العراق بعد ذلك) ، و كان ابنه الآخر ممثلا لشركة جنرال موتورز فزاره في قبرص.
المدينة في ١٩٢٥
كانت الفترة الممتدة ما بين سنتي ١٩٢٤ و ١٩٢٥ من الفترات الحاسمة في تاريخ الحجاز الحديث. فقد هاجم الوهابيون فيها، بقيادة ال سعود،
[١]
Storrs,Ronald-Orintations. London ٧٣٩١-٥٤.