موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٥ - الثاني- ما ورد عنه
الهلاك من الكافرين الناصبين، و من وشى به أخوه المؤمن، أو وشى بجماعة من المسلمين ليهلكهم فانتصر لنفسه، و وشى به وحده بما يعرفه من عيوبه التي لا يكذب فيها، و من عظّم مهانا في حكم اللّه أو أوهم الإزراء [١] على عظيم في دين اللّه للتقيّة عليه و على نفسه، و من سمّاه بالأسماء الشريفة خوفا على نفسه، و من تقبّل أحكامهم تقيّة، فلا إثم عليه في ذلك، لأنّ اللّه تعالى وسّع لهم في التقيّة [٢].
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ. أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى وَ الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ. ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ:
٢/ ١٧٤- ١٧٦.
[١] زرى عليه: عابه و عتب عليه، أزرى عليه: زرى. و أزرى بأخيه: أدخل عليه أمرا يريد أن يلبّس عليه به. المعجم الوسيط: ٣٩ (زرى).
[٢] التفسير: ٥٨٤، ح ٣٤٨- ٣٥٠. عنه البحار: ٢٦/ ٢٣٢، ح ١، و ٦٠/ ٢٠٤، س ٦، ضمن ح ٢٩، قطعة منه، و ٦٢/ ١٥٦ ح ٢٨، و ١٥٨، ح ٣٦، و ٣٢٥، ح ٣ و ٧٢/ ٢٥٨، ح ٥٢، قطع منه، و مستدرك الوسائل: ٩/ ١١ ح ١٠٣٨٩، و ١٢/ ٣٩٢، ح ١٤٣٨٥، و ١٦/ ١٤١ ح ١٩٤١٠، و ١٦٤، ح ١٩٤٦٨، و ٢٠٠، ح ١٩٥٨١، و ٢٠١، ح ١٩٥٨٧، قطع منه، و مقدّمة البرهان: ١٠٥، س ١ و ١٣٨، س ٣٢، و ١٤٨، س ١٧، و ١٩٩، س ١٠ و س ١٢، و ٣٤١، س ٢١، قطع منه.
قطعة منه في (ثمرة الإيمان بنبوّة محمّد و أوصيائه (عليهم السلام))، و (حكم التقيّة)، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)).