تاريخ الفقه الجعفري
(١)
مقدمة التحقيق
١ ص
(٢)
السيد هاشم معروف الحسني سيرة نقيّة، و فكر نقيّ
١ ص
(٣)
تقديم بقلم العلامة الشيخ محمد جواد مغنية
٧ ص
(٤)
مقدمة الكتاب
١١ ص
(٥)
الفصل الأول الحاجة الى التشريع
١٥ ص
(٦)
الأسلوب القرآني في الدعوة الى التوحيد
٢١ ص
(٧)
نماذج من آيات التوحيد
٢٢ ص
(٨)
أدلة البعث و المعاد في القرآن
٢٥ ص
(٩)
الأساليب التي أتبعها القرآن في التشريع
٢٩ ص
(١٠)
عناية القرآن بالصلاة
٣٣ ص
(١١)
الآيات التي تنص على تشريع الصلاة
٣٦ ص
(١٢)
أوقات الصلاة
٣٩ ص
(١٣)
أنواع الصلاة المفروضة
٤١ ص
(١٤)
الآيات التي شرعت الصيام
٥١ ص
(١٥)
تشريع الحج في القرآن
٥٣ ص
(١٦)
ضريبة الزكاة في القرآن
٥٧ ص
(١٧)
نظام الصدقات قبل الإسلام
٦١ ص
(١٨)
الدفاع عن النفس و الدين بنظر القرآن
٦٤ ص
(١٩)
المرأة قبل الإسلام
٦٨ ص
(٢٠)
عناية الإسلام بالمرأة
٧٠ ص
(٢١)
نظام الزواج في الإسلام
٧٥ ص
(٢٢)
تعدد الزوجات
٧٩ ص
(٢٣)
النساء اللواتي يباح التزويج بهن
٨٢ ص
(٢٤)
نظام الطلاق في الإسلام
٨٧ ص
(٢٥)
التراجع في الطلاق
٩٣ ص
(٢٦)
الطلاق الثلاث بلفظ واحد
٩٤ ص
(٢٧)
موقف الإسلام من الحجاب
١٠٠ ص
(٢٨)
نظام الإرث في القرآن
١٠٣ ص
(٢٩)
أحكام العقود و المعاملات في القرآن
١٠٦ ص
(٣٠)
العقوبات التي نص عليها القرآن
١٠٧ ص
(٣١)
الفصل الثاني في الوضع السياسي بعد وفاة الرسول
١١١ ص
(٣٢)
اختصاص اسم الشيعة بالموالين لعلي و بدء التشيع
١١٨ ص
(٣٣)
الفصل الثالث في أدوار التشريع و أصوله بعد وفاة الرسول
١٢٥ ص
(٣٤)
المرحلة الاولى من مراحل التشريع
١٢٥ ص
(٣٥)
المرحلة الثانية من مراحل التشريع
١٢٦ ص
(٣٦)
القياس
١٣٠ ص
(٣٧)
اثر المنع من تدوين الحديث و الفقه على التشريع الإسلامي
١٦٤ ص
(٣٨)
دور التشيع في الفقه الاسلامي بعد وفاة الرسول
١٨٥ ص
(٣٩)
أدلة الأحكام عند الشيعة في عهد الصحابة
٢١٩ ص
(٤٠)
الفصل الرابع الوضع السياسي في عهد التابعين
٢٣٣ ص
(٤١)
أدلة الأحكام في عهد التابعين
٢٧٤ ص
(٤٢)
تدوين الحديث و الفقه في عهد التابعين
٢٨٧ ص
(٤٣)
الصحيفة الصادقة
٢٩٤ ص
(٤٤)
حول الصحيفة الصادقة
٢٩٧ ص
(٤٥)
المؤلفون من الشيعة في عهد التابعين
٣٠٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص

تاريخ الفقه الجعفري - هاشم معروف الحسني - الصفحة ١٤١ - القياس

و حلت الشريعة في صدورهم، و كانت شريعتهم في الجاهلية أن المرأة إذا زنت حبست في بيت و أقيم بأودها حتى يأتيها الموت. و إذا زنى الرجل نفوه عن مجالسهم و شتموه و آذوه و عيّروه، و لم يكونوا يعرفون غير هذا.

قال اللَّه سبحانه: وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ، فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً.

فلما كثر المسلمون و قوي الإسلام و استوحشوا أمور الجاهلية أنزل اللَّه تعالى: الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ.

فكانت هذه الآية ناسخة لآية الحبس و الأذى. و قد اشتمل الحديث على موارد النسخ في القرآن الكريم، كما اشتمل على كل واحد من الأنواع الستين‌ [١].

و في أحاديث أهل البيت الكثيرة ما يؤكد ان أول من جمع القرآن مرتبا حسب نزوله علي (ع). و في بعضها انه قد فسر آياته و أوضح مشكلاته.

و قد روى جماعة من محدثي أهل السنة انه أول من جمع القرآن بعد وفاة الرسول، كما ذكر جماعة من محدثي أهل السنة ان الذي تولى جمعه بعد وفاة الرسول زيد بن ثابت. قال الشيخ محمد الخضري: ان عمر بن الخطاب أشار على ابي بكر بجمع القرآن مخافة ضياعه، لأن‌


[١] الأعيان للعلامة الأمين، و فيها ان الحديث بتمامه موجود في الجزء التاسع عشر من البحار للمجلسي.