تاريخ الفقه الجعفري - هاشم معروف الحسني - الصفحة ١٦١ - القياس
إلى المدينة و شهد معه جميع مشاهده، و لازم عليا أمير المؤمنين من بعده، و كان من خيار الشيعة. ثم قال: و لأبي رافع كتاب السنن و الأحكام و القضايا، و قد اشتمل كتابه على الصلاة و الصيام و الحج و الزكاة و القضايا.
و بعد ان انتهى الى هذا الحد، قال: و علي بن ابي رافع تابعي و من خيار الشيعة، كانت له من أمير المؤمنين صحبة، و كان كاتبا له، و قد جمع كتابا في فنون من الفقه و الوضوء و الصلاة و سائر الأبواب.
ثم نقل عن موسى بن عبد اللّه بن الحسن (ع) أنه قال: سأل رجل ابي عن التشهد فقال: هات كتاب ابن ابي رافع، فأخرجه و أملاه علينا [١]. و قال المرحوم السيد عبد الحسين شرف الدين ان عبيد اللّه بن ابي رافع، كاتب علي و وليه، سمع النبي و روى عنه قوله لجعفر بن ابي طالب: أشبهت خلقي و خلقي. كما ذكر ذلك احمد بن حنبل في مسنده.
و ألف عبيد اللّه كتابا فيمن حضر صفين مع علي (ع) من الصحابة، و نقل عنه ابن حجر كثيرا في اصابته [٢].
و ذكر الشيخ أبو جعفر الطوسي [٣] و النجاشي [٤] و ابن شهرآشوب و غيرهم ممن كتب من الشيعة و ألف في صدر الإسلام، و ان سلمان الفارسي صنف كتاب حديث الجاثليق الرومي الذي بعثه ملك الروم.
[١] في كتابه الرجال، المسمى رجال النجاشي.
[٢] المراجعات للعلامة شرف الدين.
[٣] في الفهرست،
[٤] في رجاله.