تاريخ الفقه الجعفري - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٢٦٨ - الفصل الرابع الوضع السياسي في عهد التابعين
و غيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث.
و كان أبو إسحاق من بحار العلم، قواما بأمر اللَّه، احتج به أصحاب الصحاح الستة و غيرهم. و قد جاء حديثه في كل من الصحيحين عن البراء بن عازب و زيد بن أرقم و سليمان ابن صرد و غيرهم [١].
و قال عنه الشيخ عباس القمي انه من أعيان التابعين. و قد صلى أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العتمة. و كان يختم القرآن في كل ليلة. و لم يكن في زمانه أعبد منه و لا أوثق في الحديث، عند الخاص و العام، و من ثقات علي ابن الحسين (ع). و قد رأى عليا و ابن عباس و ابن عمر و غيرهم من الصحابة. و روى عنه الأعمش و الثوري و شعبة و غيرهم [٢].
و قال عنه الشيخ محمد طه نجف، انه من أعيان التابعين، ولد في الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين (ع). و كان من ثقات علي بن الحسين، و لم يكن في زمانه أعبد منه، و لا أوثق في الحديث، عند الخاص و العام [٣].
و منهم شريك بن عبد اللَّه بن سنان النخعي. و قد عدّه ابن قتيبة من رجال الشيعة، و أرسل ذلك إرسال المسلمات في كتابه المعارف.
و أقسم عبد اللَّه ابن إدريس، كما في أواخر ترجمة شريك من الميزان، ان شريكا لشيعي. و روى أبو داود الرهاوي، كما في الميزان، انه سمع شريكا يقول: عليّ خير البشر، و من تتبع سيرته علم انه كان من موالي أهل البيت، و قد روى عن أوليائهم علما جما. و قال ابنه عبد الرحمن،
[١] المراجعات للسيد عبد الحسين شرف الدين.
[٢] الكنى و الألقاب.
[٣] إتقان المقال، في علم الرجال، عن ابن خلكان و غيره.