الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٨٣ - تأويل آية
و فى ذلك يقول أيضا:
أنا ابن عقال و ابن ليلى و غالب # و فكّاك أغلال الأسير المكفّر [١]
ليلى: أم غالب، و عقال: هو محمد [٢] بن سفيان بن مجاشع، و فكّاك الأغلال: ناجية ابن عقال، و المكفّر: هو الّذي كفّر و كبّل بالحديد-
و كان لنا شيخان ذو القبر منهما # و شيخ أجار النّاس من كلّ مقبر [٣]
ذو القبر، غالب و كان يستجار بقبره، و الّذي أجار الناس من المقبر و أحيا الوئيدة صعصعة [٤] -
على حين لا تحيا البنات و إذ هم # عكوف على الأصنام حول المدوّر [٥]
أنا ابن الّذي ردّ المنيّة فضله # و ما حسب دافعت عنه بمعور [٦]
أبى أحد العينين [٧] صعصعة الّذي # متى تخلف الجوزاء و النّجم يمطر
أجار بنات الوائدين و من يجر # على القبر [٨] يعلم أنّه غير مخفر
و فارق ليل من نساء أتت به [٩] # تعالج ريحا ليلها غير مقمر
فارق، يعنى امرأة ماخضا؛ شبهها بالفارق من الإبل، و هى الناقة يضربها المخاض فتفارق الإبل، و تمضى على وجهها حتى تضع-
[١] ديوانه: ٤٧٦-٤٧٧.
[٢] حاشية الأصل: «هذا فى نسخة ابن الشجرى» ، و فيها (من نسخة) : «هو عقال بن محمد ابن سفيان بن مجاشع» .
[٣] حاشية الأصل: «من كل مقبر، أى الّذي يدفن البنات أحياء و يجعلهم فى القبر» .
[٤] حاشية الأصل: «فى نسخة الشجرى: حقه: و الّذي أجار الناس و أحيا الناس من المقبر و أحيا الوليد صعصعة» .
[٥] المدور: صنم يدورون حوله.
[٦] حاشية الأصل: «المعور: ذو العورة؛ و هو من قوله تعالى: إِنَّ بُيُوتَنََا عَوْرَةٌ ؛ أراد أنه حصن لا يتمكن منه أحد» .
[٧] من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «الغيثين» ، و هى رواية الديوان.
[٨] حاشية الأصل (من نسخة) : «على الفقر» .
[٩] حاشية الأصل (من نسخة) : «أبى» و هى رواية الديوان.