الأمالي - ط دار الفكر العربي - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٠٦ - فهرس الموضوعات
المجلس الثانى و الخمسون تأويل قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ... ؛ [البقرة: ٦٧-٧١]. ٣٦-٤٠
ذكر أبيات للمتنبى و البحترىّ سبقهما لمعناها بعض الشعراء. ٤٠-٤١
موازنة بين قول البحترىّ و غيره من الشعراء فى وصف صفرة اللون عند العلل. ٤٢-٤٣
موازنة أخرى بين مدائح البحترى و عمارة بن عقيل و مروان بن أبى حفصة ٤٣-٤٤
رأى الجاحظ فى أنسب الشعراء. ٤٤
خبر للمبرد مع البحترى و تعظيمه له. ٤٥
المجلس الثالث و الخمسون تأويل قوله تعالى: لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مََا أَنَا بِبََاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ... ؛ [المائدة: ٢٨، ٢٩]. ٤٦-٥٠
تأويل الحديث: «لا يموت لمؤمن ثلاثة من الأولاد فتمسّه النار إلا تحلّة القسم» . ٥٠-٥٣
المجلس الرابع و الخمسون تأويل قوله تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذََلِكَ فَهِيَ كَالْحِجََارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ؛ [البقرة: ٧٤]. ٥٤-٦٠
مختارات من شعر الأحوص بن محمد الأنصارىّ. ٦٠-٦١
ذكر أقاويل الشعراء المختارة فى وصف المضاجعة. ٦٢-٦٤
قصة الأحوص مع الوليد بن عبد الملك حين نفاه إلى دهلك. ٦٤-٦٦
عود إلى المختار من شعر الأحوص. ٦٦-٦٧