الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٥ - المتن
ثم تلبّس و انتعل و أراد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فهبط جبرئيل فقال: يا محمد، إن اللّه يقرؤك السلام و يقول لك: قل لعلي (عليه السلام): قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضى فاطمة (عليها السلام)، و النار بالأربعمائة درهم التي تصدّقت بها؛ فأدخل الجنة من شئت برحمتي، و أخرج من النار من شئت بعفوي. فعندها قال علي (عليه السلام): أنا قسيم اللّه بين الجنة و النار.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٧ ح ٣، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٦٣ ح ٢.
٣. أسرار الشهادة: ص ٤٦، عن العلل.
الأسانيد:
في علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن الحسن بن عرفة، عن وكيع، عن محمد بن إسرائيل، عن أبي طالح، عن أبي ذر، قال.
٥٩
المتن:
معقل بن يسار و أبو قبيل و ابن إسحاق و حبيب بن أبي ثابت و عمران بن الحصين و ابن غسان و الباقر (عليه السلام)، مع اختلاف الروايات و اتفاق المعنى: أن النسوة قلن: يا بنت رسول اللّه، خطبك فلان و فلان، فردّهم أبوك و زوّجك عائلا؟!
فدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: يا رسول اللّه، زوّجتني عائلا؟! فهزّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيده معصمها و قال: لا يا فاطمة، و لكن زوّجتك أقدمهم سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما؛ أ ما علمت يا فاطمة إنه أخي في الدنيا و الآخرة؟ فضحكت و قالت: رضيت يا رسول اللّه.
و في رواية أبي قبيل: لم أزوّجك حتى أمرني جبرئيل.
و في رواية عمران بن الحصين و حبيب بن أبي ثابت: أما إني قد زوّجتك خير من أعلم.