المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٨ - حمر
و قد يكونُ الأحْمَرُ الأبْيَضَ في قَوْلِ أوْسٍ [٨٠/ ب]:
و أحْمَرَ جَعْداً عليه النُّسُوْرُ
[٩٦] و يقولونَ [٩٧]: «الحُسْنُ أحْمَر» أي مَنْ طَلَبَ الجَمَالَ تَجَشَّمَ فيه المَشَقَّةَ.
و الحُمُوْرَةُ: الحُمْرَةُ.
و الأحْمَرَانِ: الخَمْرُ و اللَّحْمُ. و الْأَحَامِرَةُ: الزَّعْفَرَانُ و اللَّحْمُ و الخَمْرُ.
و الحَمَرُ: داءٌ يَعْتَري من كَثْرَةِ الشَّعِير، حَمِرَ البِرْذَوْنُ. و كُلُّ حَمِرٍ أبْخَرُ، و منه قَوْلُه [٩٨]: و افَرَسٍ حَمِرْ: أي أبْخَرُ.
و الحُمْرَةُ: تَعْتَري الإِنْسَانَ.
و الحِمَارُ: العَيْرُ الأهْليُّ و الوَحْشِيُّ، و الجَميعُ: الحَمِيْرُ و الحُمُرُ و الحُمُرَاتُ.
و الأُنْثىٰ حِمَارَةٌ. و فَرَسٌ مِحْمَرٌ: يَجْري مَجْرىٰ الحِمَارِ، و الجَميعُ: المَحَامِرُ و المَحَامِيْرُ. و المَحْمُوْراءُ: جَمْعُ الحِمارِ.
و يقولونَ [٩٩]: «أدْنىٰ حِمَارَيْكِ فازْجُري» أي عليكِ بأدْنىٰ أمْرِكِ ثُمَّ تَناوَلي الأبْعَدَ.
و حِمَارَةُ القَدَمِ: هي المُشْرِفَةُ بين مَفْصِلِها و أصابِعِها من فَوْق. و هو في الرَّحْلِ: خَشَبَةٌ في مُقَدَّمِه، و كذلك خَشَبَةُ الصَّيْقَلِ.
[٩٦] ديوان أوس بن حجر: ٣٠، و عجزه فيه:
و في ضبنه ثعلبٌ منكسِرْ
. (٩٧) هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في المعجمات كلها و أمثال أبي عبيد: ٢٣٨ و مجمع الأمثال:
١/ ٢٠٧.
[٩٨] هو امرؤ القيس، و نص البيت في ديوانه: ١١٣:
لعمري لسعد حيث حلت دياره * * *أحبُّ إِلينا منك فافَرَسٍ حَمِرْ
[٩٩] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في المحكم في بيتٍ من الشعر و مجمع الأمثال: ١/ ٢٧٥.