المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٩ - رحل
و رَأيْتُ فلاناً يَرْحَلُ فلاناً [٣] بما يَكْرَهُ [٤]: أي يَرْكَبُه به [٥].
و العَرَبُ تَقْذِفُ أَحَدَهم و تَكْني فتقولُ: يا ابنَ مُلْقىٰ أرْحُلِ [٦] الرُّكْبَانِ.
و لأَرْحَلَنَّكَ بالسَّيْفِ: أي لأعْلُوَنَّكَ.
و المُرَحَّلُ: ضَرْبٌ من البُرُوْدِ باليَمَنِ، سُمِّيَ بذلك لأنَّ عليه تَصَاوِيْرَ رَحْلٍ.
و الأرْحَلُ: الأبْيَضُ الظَّهْرِ، و كذلك الرَّحْلَاءُ من الشّاءِ و الدَّوابِّ.
و التَّرْحِيْلُ: شُهْبَةٌ أو حُمْرَةٌ على الكَتِفَيْنِ.
و إذا وَلَدَتِ الغَنَمُ بَعْضُها بَعْدَ بَعْضٍ قيل [٧]: وَلَدَتِ الرُّحَيْلَاءَ.
و الرُّحْلَةُ: نَجَابَةُ النّاقَةِ، إنَّ في ناقَتِكَ لَرُحْلَةً: أي نَجَابَةً. و الرُّحْلَةُ:
القُوَّةُ أيضاً. و ناقَةٌ رُحْلَةٌ: أي ظَهِيْرَةٌ سَرِيْعَةٌ. و جَمَلٌ رُحْليٌّ: أي نَجِيْبٌ.
و أرْحَلَ البَعيرُ: قَوِيَ ظَهْرُه بَعْدَ ضَعْفٍ.
و أرْحَلَ الرَّجُلُ البَعيرَ إرْحالًا: أخَذَه صَعْباً فَجَعَلَه راحِلَةً.
و الرَّاحُوْلَةُ: خَشَباتٌ تُقَابَلُ بَيْنَهُنَّ كَهَيْئَةِ الرَّحْلِ ثُمَّ تُحَفُّ بِثَوْبٍ، و الجَميعُ: الرَّوَاحِيْلُ.
و قال النَّضْرُ: و النَّعْجَةُ تُسَمّى الرِّحَالَةَ، و تُدْعى فَيُقالُ: رِحَالَهْ رِحَالَهْ [٨]، سُمِّيَتْ لِبَيَاضٍ بِظَهْرِها.
[٣] جملة (يرحل فلاناً) سقطت من ك.
[٤] في الأصلين: بما يركب، و التصويب من التهذيب و المقاييس و الأساس و اللسان و التاج.
[٥] كلمة (به) لم ترد في ك.
[٦] في ك: ملقى رحل.
[٧] في ك: قيل و قيل.
[٨] كلمة (رحاله) الثانية سقطت من ك.