المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٠ - لحظ
و المِحْظَارُ: ضَرْبٌ من الذُّباب، و لا أحُقُّه.
الحاء و الظاء و اللام
[٧٧/ ب]
حظل:
الحَظِلُ: المُقَتِّرُ.
و الحَظَلَانُ: المَنْعُ، حَظَلَ يَحْظُلُ [٥] حَظْلًا و حَظَلاناً.
و الحَظُوْلُ: الذي يُحَاسِبُ امْرَأتَه لِبُخْلِه.
و بَعِيرٌ حَظِلٌ: أكَلَ الْحَنْظَلَ.
و الْحَاظِلُ: الغَضْبانُ.
و مَرَّ يَتَحَظَّلُ: إِذا قَرْمَطَ الخَطْوَ.
لحظ:
اللِّحَاظُ: مُؤْخِرُ العَيْنِ. و اللَّحْظَةُ: النَّظْرَةُ من جانِبِ الأُذُنِ.
و قال أبو عمرو: اللِّحَاظُ: بَطْنُ الرِّيْشَةِ الأبْيَضُ إِذا أُخِذَتْ من الجَنَاحِ فَقُشِرَتْ فأسْفَلُها الأبْيَضُ هو اللِّحَاظُ.
و اللِّحَاظُ [٦]: وَسْمٌ على العَيْنَيْنِ.
و جَبَلٌ من جِبَالِ هُذَيْلٍ يُسَمّى: لَحُوْظَ؛ سُمِّيَ به لِتَلَحُّظِه: أي ضِيْقِه.
و اللَّحُوْظُ: الضَّيِّقُ.
و لَحِيْظُ [٧]: اسْمُ ماءٍ.
[٥] أشار في الأصل إِلى جواز الضم و الكسر في ظاء الفعل المضارع.
[٦] في ك: و اللحاذ.
[٧] ضبطت الكلمة في الأصل بضم اللام و فتح الحاء و تشديد الياء المكسورة، و قد أثبتنا ما ورد في ك و التكملة و معجم البلدان و القاموس.