المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٩ - حظر
باب الحاء و الظاء
مع حروفهما [١]
الحاء و الظاء و الراء
حظر:
الْحِظَارُ: حائطُ الحَظِيرةِ تُتَّخَذُ من خَشَبٍ أو قَصَبٍ، و صاحِبُها: مُحْتَظِرٌ؛ إِذا اتَّخَذَها لنَفْسِه، فإِذا لم يَخْتَصَّ بها فهو مُحَظِّرٌ [٢].
و كُلُّ ما حالَ بَيْنَكَ و بين شَيْءٍ فقد حَظَرَهُ عليك.
و الحِظَارَةُ: بمعنىٰ الحَظِيْرَةِ.
و الحَظِرُ [٣]: الشَّجَرُ ذو الشَّوْكِ يُحْظَرُ به على الشّاءِ و غيرِها.
و مَشى فلانٌ بين الحَيِّ بالحَظِرِ [٤] الرَّطْبِ: أي بالنَّمائمِ و الكَذِب. و قيل:
بمالٍ كَثيرٍ. و قيل: بالخَيْبَة.
و الحَظَارُ- بِفَتْحِ الحاء-: ما حالَ بَيْنَكَ و بين المَكانِ أنْ تَدْخُلَه.
[١] كذا في الأصلين، و لم يرد مثل ذلك في الأبواب السابقة.
[٢] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، و لكنها في اللسان بضم الميم و سكون الحاء و كسر الظاء.
[٣] ضبطت الكلمة في الأصلين بالتحريك، و قد أثبتنا ما ورد في المعجمات و نص عليه في القاموس.
[٤] ضبطت هذه الكلمة بفتح فسكون في الأصلين، و قد أثبتنا ما ذهبت إِليه المعجمات و نص عليه في القاموس.