المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٤ - هكم
و الكُمْهُ [٥٨]- الميم جَزْمٌ-: سَمَكَةٌ طُولُها قَرِيبٌ من ذِرَاعٍ، و الجميع أكْمَاهٌ.
كهم:
كَهُمَ الرَّجُلُ يَكْهُمُ كَهَامَةً: إذا كَانَ بَطِيئاً عن النُّصْرَة و الحَرْب. و فَرَسٌ و سَيْفٌ كَهَامٌ: بَطِيئانِ عن الغاية. و قد كَهَّمَتْه الشَّدائدُ: إذا نَكَصَتْه عن الإِقدام.
و الكَهْكَمُ: الكَبيرُ. و قيل: الباذِنْجَانُ.
هكم:
الهَكِمُ [٥٩]: المُقْتَحِمُ علىٰ ما لا يَعْنِيه المُتَعَرِّضُ للناس في الشَّرِّ.
و المُتَهَكِّمُ: المُتَهَزِّىءُ. و الأُهْكُوْمَةُ: الاسْتِهْزَاء، و جَمْعُها أهاكِيْمُ.
و التَّهَكُّمُ: حَدِيثُ النَّفْسِ. و التَّنَدُّمُ على الأمر بَعْدَما يَفُوْتُكَ. و التَّرَنُّمُ، و الصَّوْتُ، و تَهَكَّمْتُ: تَغَنَّيْتُ.
و تَهَكَّمَتِ البِئْرُ: تَهَدَّمَتْ.
و تَهَكَّمَ عليه: غَضِبَ.
[٥٨] أشار في الأصل إِلى جواز ضم الكاف و فتحها.
[٥٩] ضُبطت الكلمة في الأصلين بفتحٍ فسكون، و قد أثبتنا ما ضبطت به في المعجمات و نصَّ عليه في القاموس.