المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٠٧ - قه
الهاء و الخاء
[هخ و هغ] [١]:
هِخْ [٢] [و هغ] [٣]: حِكايةُ المُتَنَخِّم و المُتَغَرْغِر، قال: و لم يُسْتَعملا في غير ذلك إلّا بفَصْلٍ [٤] لازِم. و لو ضُوعِف لآخِرِ الحكاية في التَّصْريف لَثَقُلَ على اللِّسان و قَبُحَ في المنطِق. و إنْ جاء في اضْطِرارِ شِعرٍ لم يُرَدّ، لأنَّ العرب تُجِيزُ في الحكايات المُضاعَفَة ما لا تُجِيز في غيرِها. فإِذا قُلِبَتا لم تَحْسُنا على حالٍ.
الهاء و القاف
قه:
القَهْقَهَةُ: ضَرْبٌ من الضَّحك، قَهْقَهَ قَهْقَهَةً. و قَهَّ الضاحِكُ.
و القَهْقَهَةُ في قَرَبِ الوَرْدِ [٥]: السُّرْعَةُ و العَجَلة، قال [٦]:
[١] زيادة يقتضيها التبويب لم ترد في الأصلين.
[٢] ضُبطت الكلمة على هذا النحو في الأصل و أشار الناسخ الى جواز ضم الهاء و فتح الخاء مع تشديدها، و في ك بفتح الهاء و فتح الخاء المشدَّدة. و قد اخترنا هذا الضبط لأنه المنصوص عليه في القاموس.
[٣] زيادة من المحكم.
[٤] في ك: بفضل.
[٥] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و كأنه أراد بها المعنى المصدري، أمّا الماء المورود فاسمه الورد بكسر الواو، و هو الشائع في الاستعمال.
[٦] هو رؤبة بن العجاج كما في العين و التهذيب و غيرهما من المعجمات.