المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤٢ - الأُحَاحُ
النَّفْسِ المُنْكَمِشُ.
و جاءَ فلانٌ يُوَحْوِحُ من البَرْدِ: أي يَضْطَرِبُ و يَتَنَفَّسُ.
و الوَحْوَحُ: ضَرْبٌ من الطَّيْرِ.
و يُقال للبَقَرِ إذا زُجِرَتْ: وَحْ.
و الوَحىٰ من الجَبَلِ: سَنَدُه.
و لا وَحىٰ عن كذا: أي لا بُدَّ.
و يقولونَ [٢٤]: «العِيُّ وَحْيٌ في حَجَر» أي الخَبَرُ لا يُخْبِرُ أَحَداً بشيءٍ فهو مِثْلُه.
ما أوَّلُه الألفُ
الأُحَاحُ:
الغَيْظُ.
و إذا دُعِيَ الكَبْشُ للسِّفَادِ قيل: أُحُوْ أُحُوْ [٢٥].
و يُقال للمُرْسِلِ السَّهْمِ عند الإِصابَةِ: إيْحَا.
و أيْحَا [٢٦]: اتْبَاعٌ لِمَرْحى.
و آحِ: حِكايَةُ صَوْتِ السّاعِلِ، أنْشَدَ [٩١/ أ]:
يقولُ من بَعْدِ السُّعَالِ: آحِ
[٢٧]
[٢٤] نصُّ المثل في التهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٣٦ و اللسان و التاج: وحيٌ في حجر.
[٢٥] هكذا ضبطت الكلمتان في الأصلين، و بفتح الألف و ضمها في مطبوع المحكم، و بفتح الألف في اللسان و التاج.
[٢٦] و رُسِمَت الكلمة في القاموس: أيْحىٰ.
[٢٧] المشطور ثالث ثلاثة في المقاييس، و لم ينسبه لقائل.