المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٣٣ - وحم
و كُلُّ مَنْ أَعْطى مَعْروفاً: فقد مَاحَ.
و المَيْحُ: المَنْفَعَةُ.
و المَيْحُوْحَةُ [٢١] و المَيْحُ: ضَرْبٌ من المَشْيِ في رَهْوَجَةٍ حَسَنَةٍ.
و التَّمَيُّحُ [٢٢]: التَّكَفُّؤُ في المِشْيَةِ و التَّمَيُّلُ.
و مَاحَ فاهُ بالسِّوَاكِ يَمِيْحُ.
و مَايَحْتُ السُّلْطانَ و النِّسَاءَ، و هي المُخَالَطَةُ.
و مَرَّ يَتَمَيَّحُ: أي يَنْظُرُ في ظِلِّه.
و المِيْحُ: الشِّيْصَاءُ من النَّخْلِ، و لا أحُقُّه.
وحم:
يُقال للمَرْأةِ الحُبْلَى إذا اشْتَهَتْ شَيْئاً: وَحِمَتْ تَوْحَمُ وَحَماً وَ وَحَامَةً، فهي وَحْمى بَيِّنَةُ الْوِحَامِ. و قد وَحَّمْنَاهَا: أطْعَمْناها شَهْوَتَها.
و في المَثَلِ [٢٣]: «وَحْمى فأمّا حَبَلٌ فلا حَبَلْ» يُضْرَبُ لِمَنْ يَسْأَلُكَ أبَداً و لا يَنْفَعُكَ.
و وَحِمَتِ الدَّابَّةُ- و هي الوِحَامُ-: إذا حَمَلَتْ فاسْتَعْصَتْ [٢٤].
و يَوْمٌ وَحِمٌ: شَديدُ الحَرِّ.
و الْوَحَمُ [٢٥]: الحَرَارَةُ و الاحْتِرَاقُ في الجَوْفِ من الغَيْظِ و الجُوْعِ. و صَوْتُ طَيَرانِ الطّائِرِ و حَفِيْفُه.
[٢١] صحفت الكلمة في مطبوع التهذيب إلى الميوحة.
[٢٢] في ك: و المتمبح.
[٢٣] ورد المثل في التهذيب و اللسان و التاج بنصِّ (وحمىٰ و أمَّا حبل فلا) كما ورد في امثال أبي عبيد:
٢٨٨ و الصحاح و المحكم و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٢٦ بنصِّ (وحمى و لا حبل).
[٢٤] و في الصحاح: فاستعصبت، و في التاج: تستصعب.
[٢٥] ضبطت الكلمة في الأصلين بكسر الحاء، و قد اثبتنا ما نصَّ عليه في القاموس في معنى حفيف الطائر.