المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٠٩ - حول
و المُحَاوَلَةُ: مُطَالَبَتُكَ الأمْرَ بالحِيَلِ. و رَجُلٌ حُوَّلٌ قُلَّبٌ: ذو حِيَلٍ، و حَوَالِيٌّ أيضاً.
و يقولونَ: لا حُوْلَةَ: أي لا حِيْلَةَ.
و حالَ الرَّجُلُ حَوْلًا و حِيْلَةً، و احْتالَ. و ما فيه حائلَةٌ: أي حِيْلَةٌ. و في المَثَلِ [١٩]: «لو كان ذا حِيْلَةٍ تَحَوَّل» أي تَحَوَّلَ عن الأمْرِ الذي بُلِيَ به.
و المِحْوَلُ: نَعْتٌ من الحِيْلَةِ، و لا يكون الفَتى مِحْوَلًا.
و يقولونَ في مَوْضِعِ لا بُدَّ: لا مَحَالَةَ.
و رَجُلٌ مِحْوَالٌ: كَثيرُ مُحَالِ الكَلام. و المُحَالُ: ما حُوِّلَ عن وَجْهِه، كَلامٌ مُسْتَحِيْلٌ مُحَالٌ.
و قَوْسٌ مُسْتَحَالَةٌ و مُسْتَحِيْلَةٌ: في سِيَتِها اعْوِجاجٌ، و كذلك الرِّجْلُ المُسْتَحَالَةُ: إِذا كانتْ طَرَفا [٢٠] السّاقِ مُعْوَجَّيْنِ.
و حَالَ وَتَرُ القَوْسِ حِيَالًا. و أحَالَتِ القَوْسُ وَتَرَها. و حالَتِ القَوْسُ: انْقَلَبَتْ عن حالها التي غُمِزَتْ عليها [٢١].
و هو يَسْتَحِيْلُ الشُّخُوْصَ: يَنْظُرُ إليها هل تَحُوْلُ و تَزُوْلُ.
و المُسْتَحِيْلُ: المَلْآنُ؛ في قَوْلِه:
مُسْتَحِيْلًا جَفِيْرُها
و أَحَالَ الدَّلْوَ في الحَوْضِ: صَبَّها.
[١٩] ورد المثل في امثال ابي عبيد: ٣٣٧ و التهذيب بنصِّ الأصل؛ و في مجمع الأمثال: ٢/ ١٢٤ و فيه: لتحوَّل؛ و في اللسان أيضاً و فيه: من كان ذا حيلة الخ.
[٢٠] في ك: طرف.
[٢١] من قوله: (وتر القوس) إلى قوله (عليها) هنا سقطت من ك.