المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٠٥ - حلو
الحاء و اللام
(و. ا. ي)
حلو:
الحَلاوَةُ: مَعْروفَةٌ، حَلا يَحْلُوْ حَلْواً [١] و حُلْوَاناً، و احْلَوْلىٰ يَحْلَوْلي، و تَحَلّىٰ. و الحُلْوُ و الحُلْوَةُ: مَنْ تَسْتَحْلِيْه [٢] العَيْنُ، و قَوْمٌ حُلْوُوْنَ. و ما أحْلٰا فلانٌ و لا أمَرَّ. و شَيْءٌ حَلِيٌّ: حُلْوٌ. و حَلا في عَيْني يَحْلُوْ حَلْواً. و حَلِيَ بصَدْري يَحْلىٰ حُلْوَاناً. و حَلَّيْتُ السَّوِيْقَ و حَلَّأْتُ- مَهْمُوْزٌ-. و فَوَاكِهُ الطّائفِ: حِلْأُ [٣]؛ جَمْعُ حُلْوَةٍ. و احْلَوْلاني فلانٌ: اسْتَحْلاني.
و حَلٰا فلانٌ فلاناً [٤] يَحْلُوْهُ حَلْواً و حُلْوَاناً: إِذا أعْطَاهُ على كَهانَتِه شَيْئاً. و هو الرِّشْوَةُ أيضاً. و أنْ يَأْخُذَ من مَهْرِ ابْنَتِه شَيْئاً لِنَفْسِه.
و في المَثَل [٥]: «حَلَيْتَ و لا تُنْكَه» أي هَنِئْتَ.
[١] أشار في الأصل إلى جواز ضمِّ الحاء أيضاً.
[٢] في ك: تستحليله.
[٣] كذا في الأصل، و في ك: حِلاء.
[٤] كلمة (فلاناً) ليست في ك.
[٥] نصُّ المثل في أمثال ابي عبيد: ٦٩ و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٥٣: هنئت و لا تنكه.