المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٠٣ - حير
و الْحَائِرُ: المَهْزُوْلُ. و الوَدَكُ أيضاً.
و احْوَرَّتِ القِدْرُ: ابْيَضَّ لَحْمُها قبل النُّضْجِ.
و الحَوَرُ: ما تَحْفِلُ به [٨٨/ أ] النِّساءُ وُجُوْهَها عند الزِّيْنَةِ؛ يُتَّخَذُ من الرَّصَاصِ.
و الْحَوَرُ: شَجَرٌ؛ في قَوْلِ الرّاعي:
كالجَوْزِ نُطِّقَ بالصَّفْصَافِ و الحَوَرِ
و في المَثَلِ [٤٣] في شَوَاهِدِ الظّاهِرِ على الباطِنِ [٤٤]: «أرَاكَ بَشَرٌ ما أَحَارَ مِشْفَرٌ» أَحَارَ: رَدَّ إلى جَوْفِه، و هو كقَوْلهم [٤٥]: «عَيْنُه فِرَارُه».
و طَحَنْتُ الطّاحِنَةَ [٤٦] فما أَحَارَتْ شَيْئاً من الدَّقِيقِ: أي ما رَدَّتْ.
و الْحَوَرُ: أنْ تَسْوَدَّ عَيْنُ البَقَرَةِ و الظَّبْيِ كُلُّها، و ليس في بَني آدَمَ أحْوَرُ [٤٧].
حير:
الْحَائِرُ: حَوْضٌ يُسَبَّبُ إليه مَسِيْلُ الماءِ، و الجَميعُ: حِيْرَانٌ، و يُسَمّىٰ أيضاً: الحَيْرَ؛ لأنَّه يَتَحَيَّرُ فيه الماءُ. و تَحَيَّرَتِ الأرْضُ بالماءِ.
و تَحَيَّرَ الرَّجُلُ: ضَلَّ فلم يَهْتَدِ لِسَبِيْلِه.
و حَارَ بَصَرُه يَحَارُ حَيْرَةً و حَيْراً، و هو حَيْرَانٌ، و الجَميعُ: حَيَارىٰ، و امْرَأةٌ حَيْرىٰ.
و الطَّرِيْقُ المُسْتَحِيْرُ: الذي يَأْخُذُ في عَرْضِ مَفازَةٍ لا يُدْرىٰ أيْنَ مَنْفَذُه.
[٤٣] امثال ابي عبيد: ٢٠٩ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٠٢.
[٤٤] في ك: الباطن على الظاهر.
[٤٥] هذا القول مثل في امثال أبي عبيد: ٢٥٤ و مجمع الأمثال: ١/ ١٢ و نصه فيه:
ان الجواد عينه فراره
. (٤٦) هكذا ضبطت الجملة في الأصلين، و (الطاحنة) فاعل في الصحاح و اللسان و القاموس.
[٤٧] كذا في الأصلين، و في المقاييس و الصحاح و المحكم و اللسان: حَوَرٌ.