المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٠١ - حور
و يقولُ الرَّجُلُ لِصاحِبِه: و اللّٰهِ ما تَحُوْرُ و لا تَحُوْلُ، أي لا تَزْدادُ خَيْراً.
و مَحَاوِرُ الرَّجُلِ: مَصَائرُ أمْرِه، واحِدَتُها: مَحْوَرَةٌ.
و المَحُوْرَةُ [٣١]- أيضاً-: الرُّجُوْعُ.
و الحُوْرُ: النُّقْصَانُ- بِضَمِّ الحاءِ؛ على مِثالِ النُّوْرِ-. و في مَثَلٍ [٣٢]: «حُوْرٌ في مَحَارَةٍ» أي باطِلٌ في نَقْصٍ، و قد يُفْتَحُ الحاءُ و مَعْناه: رُجُوْعٌ في نُقْصَانٍ.
و الْمَحَارَةُ: المَنْقَصَةُ.
و إِنَّه لَفي حُوْرٍ و بُوْرٍ: أي في ضَيْعَةٍ.
و الْإِحَارَةُ: رَجْعُ اليَدِ في السَّيْرِ.
و الحَوْرُ: ما تَحْتَ الكَوْرِ من العِمامَةِ. و هي أيضاً: خَشَبَةٌ [٣٣] يُقال لها البَيْضَاءُ. و كذلك الأدِيْمُ [٣٤] المَصْبُوْغُ بِحُمْرَةٍ، يُقال: حَوَّرْتُهُ تَحْوِيْراً، و الجَميعُ:
الأَحْوَارُ.
و الْحِوَارُ و الحُوَارُ: الفَصِيْلُ أوَّلَ ما يُنْتَجُ، و الجَمِيْعُ: الحِيْرَانُ. و أحارَتِ النّاقَةُ: صارَتْ ذاتَ حُوَارٍ. و العَرَبُ تُسَمِّي عَقْرَبَ الشِّتَاءِ: عُقَيْرِبَ [٣٥] الحِيْرَانِ، و لا يُنْتِجُوْنَ فيها، أي تُضِرُّ [٣٦] بالحُوَارِ.
و الْحَوَرُ: الأَدِيْمُ المَصْبُوْغُ بِحُمْرَةٍ.
و الْحَوَرُ: شِدَّةُ بَيَاضِ بَيَاضِ [٣٧] العَيْنِ في شِدَّةِ سَوَادِ سَوَادِها. و امْرَأَةٌ
[٣١] هذا هو ضبط الأصل للكلمة، و في ك: المَحْوَرَة، بفتحٍ فسكون ففتح.
[٣٢] ورد المثل في امثال ابي عبيد: ١١٨ و التهذيب و الصحاح و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ٢٠٤ و التكملة و اللسان و القاموس.
[٣٣] و هذه الخشبة (حَوَرٌ) بالتحريك في التهذيب و اللسان و القاموس.
[٣٤] و ضبط الحور بمعنى الأديم بضم الحاء كما في بعض المعجمات المطبوعة وهمٌ.
[٣٥] كذا في الأصلين، و في التكملة و القاموس: عقرب.
[٣٦] في الأصلين: يضر، و ما أثبتناه من التكملة.
[٣٧] كلمة (بياض) الثانية لم ترد في ك.