المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٦٨ - حيس
و السِّيَاحَةُ: ذَهَابُ الرَّجُلِ في الأرْضِ للعِبادَةِ، و بذلك سُمِّيَ المَسِيْحُ بنُ مَرْيَمَ.
و
في الحَدِيثِ [١٩]: «أولئك [٨٥/ ب] أئمَّةُ اللّٰهِ لَيْسُوا بالْمَسَايِيْحِ [٢٠]»
. و المَسِيْحُ: الدَّجّالُ، لأنَّه مَمْسُوْحُ إِحْدَىٰ العَيْنَيْنِ.
و المَسِيْحُ: العَرَقُ.
و السّاحَةُ: فَضَاءٌ بَيْنَ دُوْرِ الحَيِّ، و الجَميعُ: السّاحاتُ و السُّوْحُ، و تَصْغِيْرُها: سُوَيْحَةٌ.
و السَّيْحُ: ضَرْبٌ من البُرُوْدِ. و بُرْدٌ مُسَيَّحٌ: مُخَطَّطٌ.
و رَأيْتُ دَباً مُسَيَّحاً [٢١]، الواحِدَةُ: مُسَيَّحَةٌ، أي فيه خُطُوْطٌ من سَوادٍ و بَياضٍ.
و أَسَاحَ الفَرَسُ ذَكَرَه: أخْرَجَه من قُنْبِه.
حيس:
الْحَيْسُ: خَلْطُ الأقِطِ بالتَّمْرِ و السَّمْنِ، حِسْتُهُ حَيْساً، و حَيَّسْتُهُ تَحْيِيْساً.
و قال أبو عُبَيْدٍ: المَحْيُوْسُ من المَمالِيْكِ: الذي قد أحْدَقَتْ به الإِمَاءُ من كلِّ وَجْهٍ.
[١٩] وردت الفقرة الأخيرة منه- و هي محل الشاهد- في غريب الحديث لأبي عبيد: ٣/ ٤٦٣ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و المحكم و الفائق: ٤/ ٣١ و اللسان و التاج.
[٢٠] في ك: بالمسابيح.
[٢١] في الأصلين: مسيحاً- بضم الميم و كسر السين و سكون الياء-، و قد اخترنا ما ورد في المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.