الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٨ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
و أنزل اللّه عزّ و جلّ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال: هذا حديث صحيح الإسناد.
٧٠٠/ ٨١- السيوطي في (الدرّ المنثور) في تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب: (ج ٥ ص ١٩٨ و ص ١٩٩) قال: و أخرج ابن مردويه عن امّ سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، و في البيت سبعة: جبريل و ميكائيل (عليهما السلام) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم، و أنا على باب البيت.
قلت: يا رسول اللّه! ألست من أهل البيت؟
قال: إنّك إلى خير، إنّك من أزواج النبيّ.
٧٠١/ ٨٢- و قال أيضا و أخرج ابن مردويه و الخطيب، عن أبي سعيد قال: كان يوم امّ سلمة امّ المؤمنين رضي اللّه عنها، فنزل جبريل (عليه السلام) على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بهذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال: فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بحسن و حسين و فاطمة و عليّ (عليهم السلام)، فضمّهم إليه و نشر عليهم الثوب- و الحجاب على امّ سلمة مضروب- ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، اللهمّ أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت امّ سلمة رضي اللّه عنها: فأنا معهم يا نبي اللّه؟
قال: أنت على مكانك، و إنّك على خير.
٧٠٢/ ٨٣- و قال أيضا: و أخرج الترمذي و صححه، و ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم و صححه، و ابن مردويه و البيهقي في سننه من طرق، عن امّ سلمة رضي اللّه عنها قالت: في بيتي نزلت: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، و في البيت: فاطمة و عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فجللهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بكساء كان عليه.