الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٦ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
٦٨١/ ٦٢- عليّ بن محمّد بن متولة، عن محمّد بن عمر القاضي الجعابيّ، عن نصر بن عبد اللّه، عن الوشّاء، عن زيد بن الحسن الأنماطيّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ قال:
كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في بيت امّ سلمة، فأنزل اللّه هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بالحسن و الحسين و فاطمة (عليها السلام) و أجلسهم بين يديه، و دعا عليّا (عليه السلام) فأجلسه خلف ظهره و قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت امّ سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟
قال: أنت على خير.
فقلت: يا رسول اللّه! لقد أكرم اللّه هذه العترة الطاهرة و الذريّة المباركة بذهاب الرجس عنهم؟
قال: يا جابر! لأنّهم عترتي من لحمي و دمي، فأخي سيّد الأوصياء، و ابناي خير الأسباط، و ابنتي سيّدة النسوان، و منّا المهديّ.
قلت: يا رسول اللّه! و من المهديّ؟
قال تسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار و التاسع قائمهم، يملأ الأرض قسطا و عدلا، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل. [١]
٦٨٢/ ٦٣- أبي، عن عليّ، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يقف عند طلوع كلّ فجر على باب عليّ و فاطمة (عليهما السلام) فيقول:
الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل، الّذي بنعمته تتمّ الصالحات، سمع سامع بحمد اللّه و نعمته و حسن بلائه عندنا، نعوذ باللّه من النّار، نعوذ باللّه من
[١] البحار: ٣٦/ ٣٠٨ ح ١٤٧.