الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦١ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
و عن «الجمع بين الصحيحين» للحميديّ في الحديث الرابع و الستّين من إفراد مسلم من طريقه؛
و عن صحيح أبي داود في باب مناقب الحسنين (عليهما السلام) و موضع آخر (مثله)؛
و روى ابن بطريق بإسناده عن البخاري و مسلم (مثله)؛
[و قد أشار إليها ابن الأثير في «النهاية»، قال فيه: «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خرج ذات غداة و عليه مرط مرحّل».
و قال: المرط- أي بالكسر-: كساء يكون من صوف، و ربّما كان من خزّ أو غيره، و قال: المرحّل: هو الّذي قد نقش فيه تصاوير الرحال.
و قال في «جامع الأصول»: المرحّل: الموشّى المنقوش، و قيل: هو إزار خزّ فيه علم]. [١]
٦٥٥/ ٣٥- و منها: ما رواه الترمذي في صحيحه، و رواه في «جامع الأصول» في الموضع المذكور عن أمّ سلمة قالت:
إنّ هذه الآية نزلت في بيتها إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قالت: و أنا جالسة عند الباب فقلت: يا رسول اللّه! ألست من أهل البيت؟
فقال: إنّك إلى خير، أنت من أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قالت: و في البيت: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فجلّلهم بكساء، و قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. [٢]
٦٥٦/ ٣٦- قال صاحب «جامع الأصول»: و في رواية اخرى: إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله جلّل على حسن و حسين و عليّ و فاطمة (عليهم السلام)، ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي و حامتي
[١] البحار: ٣٥/ ٢٢٥ و ٢٢٦.
[٢] البحار: ٣٥/ ٢٢٦.