الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٨ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
أقول: روى العلّامة في «كشف الحقّ» عن محمّد بن عمران المرزبانيّ عن أبي الحمراء (مثله). [١]
٦٣٦/ ١٦- عبيد بن كثير معنعنا عن أبي عبد اللّه الجدليّ قال: دخلت على عائشة فقلت: أين نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ؟
قالت: نزلت في بيت أمّ سلمة.
قالت أمّ سلمة: لو سألت عائشة لحدّثتك أنّ هذه الآية نزلت في بيتي.
قالت: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذ قال: لو كان أحد يذهب فيدعو لنا عليّا و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام).
قال: قلت: ما أحد غيري.
قالت: فدفعت [٢] فجئت بهم جميعا، فجلس علي (عليه السلام) بين يديه، و جلس الحسن و الحسين (عليهما السلام) عن يمينه و شماله، و أجلس فاطمة (عليها السلام) خلفه، ثمّ تجلّل بثوب خيبريّ.
ثمّ قال: نحن جميعا إليك- فأشار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثلاث مرّات: إليك لا إلى النّار- ذاتي و عترتي و أهل بيتي من لحمي و دمي.
قالت أمّ سلمة: يا رسول اللّه! أدخلني معهم.
قال: يا أمّ سلمة! إنّك من صالحات أزواجي.
فنزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [٣]
٦٣٧/ ١٧- عليّ بن محمّد قراءة عليه معنعنا، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: لما بنى أمير المؤمنين بفاطمة (عليها السلام) اختلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى بابها
[١] البحار: ٣٥/ ٢١٤ و ٢١٥ ح ١٨، عن تفسير فرات.
[٢] الصحيح كما في المصدر: قد قنّعت. (هامش البحار).
[٣] البحار: ٣٥/ ٢١٥ ح ١٩، عن تفسير فرات.