الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٦٨ - ٤٥- جملة من الآيات الّتي وردت في شأن فاطمة
فسمعت فاطمة (عليها السلام)، فحزنت.
فنزل جبرئيل بقوله: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ [١].
فحزن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فنزل: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [٢].
فتعجّب النبي صلّى اللّه عليه و آله من ذلك.
فنزل جبرئيل و قال: كانت فاطمة (عليها السلام) حزنت من قولك، فهذه الآيات لموافقتها لترضى.
١٤٨٦/ ٨٠- الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ [٣]:
كلمات في محمّد صلّى اللّه عليه و آله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ذريّتهم (عليهم السلام). كذا نزلت على محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
١٤٨٧/ ٨١- تفسير عليّ بن إبراهيم: الحسين بن محمّد، عن المعلّى، عن الوشّاء، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ* نَذِيراً لِلْبَشَرِ [٤].
قال: يعني فاطمة (عليها السلام).
١٤٨٨/ ٨٢- المناقب لابن شهراشوب: القاضي أبو محمّد الكرخي في كتابه، عن الصادق (عليه السلام):
قالت فاطمة (عليها السلام): لمّا نزلت لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً [٥] هبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن أقول له يا أبة! فكنت أقول: يا رسول اللّه!
[١] الزمر: ٦٥.
[٢] الأنبياء: ٢٢.
[٣] طه: ١١٥.
[٤] المدّثر: ٣٥ و ٣٦.
[٥] النور: ٦٣.