الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٥ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
و أنا من أهل البيت افترض اللّه مودّتهم على كلّ مسلم، حيث يقول: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً، فاقتراف الحسنة؛ مودّتنا أهل البيت. [١]
١٣٤٢/ ٥٢- محمّد بن العباس، قال: حدّثنا عبد العزيز، عن محمّد بن زكريّا، عن محمّد بن عبد اللّه الجشمي، عن الهيثم بن عديّ، عن سعيد بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير، عن الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليهما في قوله عزّ و جلّ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ....
قال: و أنا القرابة الّتي أمر اللّه بصلتها، و عظم من حقّها، و جعل الخير فيها، قرابتنا أهل البيت الّذي أوجب اللّه حقّنا على كلّ مسلم. [١]
١٣٤٣/ ٥٣- أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في كتاب «المحاسن» عن الحسن بن عليّ الخزّاز، عن مثنّى الحنّاط، عن عبد اللّه بن عجلان قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
قال: هم الأئمّة الّذين لا يأكلون الصدقة، و لا تحلّ لهم. [٣]
١٣٤٤/ ٥٤- عبد اللّه بن جعفر الحميري في «قرب الإسناد» عن هارون بن مسلم قال: حدّثني مسعدة بن صدقة قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام):
إنّه لمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: فقال: أيّها النّاس! إنّ اللّه تبارك و تعالى قد فرض لي عليكم فرضا، فهل أنتم مودّوه؟
قال: فلم يجبه أحد منهم!
فانصرف، فلمّا كان من الغد قام فيهم، فقال: مثل ذلك، ثمّ قام عنهم، ثمّ
[١] غاية المرام: ٣٠٩ ح ١١ و ١٢.
[٣] غاية المرام: ٣٠٩ ح ١٣.