الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٩ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
و إذا أجريا توطئتهما على إقامة الشهود زورا و إقامة الحدّ على الصدّيقة الطّاهرة و علي أمير المؤمنين (عليهما السلام) نزل العذاب قطعا و لم يبق من الإسلام شيء، بل و لا من الحياة شيء، فحياتنا و إسلامنا اليوم مديون لإيثار عليّ و فاطمة (عليهما السلام) و جهادهما مع الجاهلين بهذا النحو من الإيثار و الجهاد، فصلوات اللّه عليهما و أبنائهما الطاهرين.
و هذا المعنى الّذي ذكرت يستفاد من متن عبارات الخبر بالوضوح بشرط أن تنظر بعين البصيرة و الإنصاف، فإنّ جرمهما أكثر ممّا ارتكبا، و باطنهما أسوء من ظاهرهما، و لمزيد من الإطّلاع راجع عناويننا في فدك، و عناوين اخرى في ظلمهما و غصبهما حقّ الصدّيقة الطاهرة (عليها السلام).
و وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلاليّ قال: سمعت سلمان و أباذر و المقداد و سألت عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عن ذلك، فقال: صدقوا.
قالوا: دخل عليّ (عليه السلام) على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عائشة قاعدة خلفه و البيت غاصّ بأهله فيهم الخمسة أصحاب الكساء و الخمسة أصحاب الشورى ... [١]
أقول: في «البحار»: (ج ٢٢ ص ٢٤٥) هكذا، و في آية التطهير في أحاديث الفريقين (ج ١ ص ٩٣) و أيضا في (ص ٢٢٧) أصحاب الكساء، و في كتاب سليم بن قيس (ص ١٧٩): فيهم الخمسة أصحاب الكتاب و الخمسة أصحاب الشورى ... ما أدري أهذا صحيح و إشارة إلى كتاب كتبه هؤلاء و نعرفه بالصحيفة الملعونة أم نسخة «البحار» صحيح، و في هذه النسخة من كتاب سليم الّتي عندي غلط من الطبع أو من النسّاخ، فتنبّه فراجع المأخذ.
٨١٣/ ١٩٤- يقول: مولاي أبي طوّل اللّه عمره الفضل بن الحسن: هذه الأوراق من وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لأبي ذرّ الغفّاري رضى اللّه عنه الّتي أخبرني بها الشيخ المفيد أبو
[١] البحار: ٢٢/ ٢٤٥.