الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤٢ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
بن عليّ (عليه السلام) فأدخله، ثمّ جاء الحسين (عليه السلام) فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة (عليها السلام) فأدخلها، ثمّ جاء عليّ (عليه السلام) فأدخله، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و ليس لمصعب بن شيبة، عن صفية في مسند عائشة من الصحيح غير هذا. [١]
٧٧٨/ ١٥٩- أبو الحسن رزين بن معاوية الأندلسي- جامع الصحاح الستة:
موطأ مالك، و صحيح مسلم، و البخاري، و سنن ابن داود السجستاني، و صحيح الترمذي، و النسخة الكبيرة من صحيح النسائي- قال في الجزء الثاني من أجزاء ثلاثة في سورة الأحزاب: من صحيح أبي داود السجستاني، و هو في تفسير قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
عن عائشة، قالت: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن (عليه السلام) فأدخله، ثمّ جاء الحسين (عليه السلام) فأدخله، ثمّ جاءت فاطمة (عليها السلام) فأدخلها، ثمّ جاء عليّ (عليه السلام) فأدخله، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [١]
٧٧٩/ ١٦٠- و عن امّ سلمة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: إنّ هذه الآية نزلت في بيتها: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قالت: و أنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول اللّه! ألست من أهل البيت؟
فقال: إنّك إلى خير، إنّك من أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قالت: و في البيت: رسول اللّه و عليّ و فاطمة و حسن و حسين صلّى اللّه عليهم و سلّم، جللهم بكساء، و قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس و طهّرهم
[١] البرهان: ٣/ ٣٢٣.