الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٣٧ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
تقول ما تقول في عليّ (عليه السلام)؟
قال: نعم يا رسول اللّه!
قال: ألا تعلم أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قال: بلى.
قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و [الثانية] أنّه بعث يوم خيبر عمر بن الخطّاب إلى القتال، فهزم و أصحابه.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: لأعطين الراية إنسانا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله.
فقعد المسلمون و عليّ (عليه السلام) أرمد، فدعاه فقال: يا رسول اللّه! أنّ عيني كما ترى.
فتفل فيها، فقام فأخذ الراية، ثمّ مضى بها حتّى فتح اللّه عليه.
و الثالثة؛ خلفه في بعض مغازيه، فقال علي (عليه السلام): يا رسول اللّه! خلفتني مع النساء و الصبيان؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي.
و الرابعة؛ سدّ الأبواب في المسجد إلّا باب عليّ (عليه السلام).
و الخامسة؛ نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عليّا و حسنا و حسينا و فاطمة (عليهم السلام)، فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. [١]
٧٦٨/ ١٤٩- أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثعلبي، صاحب التفسير في تفسير قوله تعالى: طه، قال: قال جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام):
طه طهارة أهل بيت محمّد (عليهم السلام)، ثمّ قرأ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
[١] البرهان: ٣/ ٣١٩.