الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٥ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
أقول: و يأتي روايات اخرى دلّت على هذا المعنى في باب: «أنا حرب لمن حاربتم» من طرق العامّة.
٧٣٨/ ١١٩- جماعة، عن أبي المفضل، عن محمّد بن هارون بن حميد، عن محمّد بن حميد، عن جرير بن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن أبي جبير، عن أبي عبّاس قال: كنت مع معاوية فجاءه سعد بن أبي وقّاص [فقال سعد:] قد كان في عليّ (عليه السلام) خصال لأن تكون فيّ واحدة منهنّ أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها:
و الخامسة نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عليّا و حسنا و حسينا و فاطمة (عليهم السلام) فقال:
اللهمّ هؤلاء أهلي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. [١]
أقول: اختصرت الرواية، فراجع المأخذ.
٧٣٩/ ١٢٠- الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)- في حديث- عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: و إنّه الّذي مررت به يوما فقال: ما مثل محمّد، في أهل بيته إلّا كنخلة نبتت في كناسة.
فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فغضب و خرج فأتى المنبر و فزعت الأنصار، فجائت شاكة في السلاح لما رأت من غضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال: ما بال أقوام يعيّرونني بقرابتي و قد سمعوا منّي ما قلت في فضلهم و تفضيل اللّه إيّاهم و ما اختصّهم اللّه به من إذهاب الرجس عنهم و تطهير اللّه إيّاهم؟
... إلى أن قال: ثمّ جعلهم بيوتا فجعلني في خيرها بيتا، فذلك قوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فحصلت (فخصلت، خ ل) في أهل بيتي و عترتي و ابناي و أخي عليّ بن أبي طالب ... الخبر بطوله. [٢]
[١] البحار: ٣٨/ ١٣٠ و ١٣١ ح ٨٢، عن أمالي الطوسي.
[٢] كتاب سليم بن قيس: ١٤٠.