الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٢٧٠ - فصل الألف
أصا
الآصِيَةُ: طعامٌ مثل الحَسَاء يُصْنَعُ بالتمر.
و قال:
* و الإثْرُ و الصَرْبُ مَعاً كالآصِيَهْ [١]*
أضا
الأَضَاةُ: الغديرُ، و الجمع أَضىً، مثل قناةٍ و قَنًى، و إضَاءُ أيضا بالمد و الكسر، كما قالوا:
أَكَمَةٌ و أَكَمٌ و إكَامٌ.
ألا
أَلَا الرجل يَأْلُو، أى قَصَّرَ. و فلانٌ لا يَأْلُوكَ نُصْحاً، فهو آلٍ، و المرأةُ آلِيَةٌ و جمعها أَوَالٍ.
و فى المثل: «إلَّا حَظِيَّهْ فَلَا أَلِيَّهْ» و قد فسرناه فى حظيّة.
و حكى الكسائى عن العرب: أَقْبَلَ يضربه لا يَأْلُ، يريد لا يَأْلُو فحذف، كما قالوا: لا أَدْرِ.
و يقال أيضاً: أَلَّى يُؤَلِّى تَأْلِيَةً، إذا قصَّر و أبطأ.
قال أبو عمرو: و سألَنى القاسم بن مَعْنٍ عن بيت الربيع بن ضَبُع الفَزارىّ:
و إنَّ كَنَائِنِى لَنِسَاءُ صِدقٍ * * * وَ مَا أَلَّى بَنِىَّ و ما أَساءُوا
فقلت: أَبْطَئُوا. فقال: ما تدعُ شيئاً. و هو فعلتُ من أَلَوْتُ.
و تقول: آلَاهُ يَأْلُوهُ أَلْواً: استطاعه. قال العرجىّ:
إذا قَادَهُ السُوَّاسُ لا يَملكونه * * * و كان الذى يَأْلُونَ قَولًا له هَلَا [٢]
أى يستطيعون.
قال ابن السكيت: قولُهم: لا دَرَيْتُ و لا ائْتَلَيْتُ، هو افتعلتُ من قولك: ما أَلَوْتُ هذا، أى ما استطعتُه. أى و لا استطعتُ. قال:
و بعضهم يقول: لا دَرَيْتُ و لا أَتْلَيْتُ. و قد ذكرناه فى تلا.
و الآلَاءُ: النِعَمُ، واحدها أَلًا بالفتح، و قد يُكْسَرُ و يُكْتَبُ بالياء، مثاله مِعًى و أَمْعَاءٌ.
و آلَى يُؤلِى إبلَاءً: حَلَفَ. و تَأَلَّى و ائْتَلَى مثلُه فيه.
[١] قبله:
يا رَبَّنَا لا تُبْقِيَنَّ عاصِيَهْ * * * فى كلِّ يوم هى لى مُناصيهْ
تسامرُ الليلَ و تُضْحِى شَاصِيهْ * * * مثل الهجينِ الأحمرِ الجُرَاصِيَهْ
[٢] قبله:
خُطُوطاً إلى اللَذّاتِ أَجْرَرْتُ مِقْوَدِى * * * كإجْرَارِكَ الحبلَ الجوادَ المُحَلِّلَا