الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٨٥ - فصل القاف
* و كم بالقَنَانِ من مُحِلٍّ و مُحْرِمِ [١]*
و القِنْقِنُ بالكسر: ضربٌ من الجِرذان.
و القِنْقِنُ أيضاً: الدليل الهادى، و البصير بالماء فى حفر القُنِىِّ، و كذلك القُنَاقِنُ بالضم، و الجمع القَنَاقِنُ بالفتح.
و القِنِّينَةُ بالكسر و التشديد: ما يُجعَل فيه الشراب؛ و الجمع القَنَانِىُّ.
و القَوَانِينُ: الأصول، الواحد قانُونٌ، و ليس بعربيٍّ.
قين
القَيْنُ: الحدّاد، و الجمع القيُونُ.
ابن السكيت: يقال للحدّاد ما كانَ قيناً، و لقد قَانَ يَقيِنُ قَيْناً. يقال: قِنْ إناءَك هذا عند القَيْنِ.
و قِنْتُ الشىء أَقِينُهُ قَيْناً: لممتُه و أصلحتُه.
و أنشد [٢]:
و لى كبِدٌ مجروحةٌ قد بَدَا بها * * * صُدُوعُ الهَوَى لو كان قَيْنٌ يَقِينهُا
و فى المثل: «إذا سمِعتَ بسُرَى القَيْنِ فإنَّهُ مُصْبِحٌ»، و هو سَعدُ القَيْنِ، صار مثَلًا فى الكذب و الباطل. يقال: «دُهْدُرَّيْنِ و سعدُ القَيْنِ».
و بنات قَيْنٍ: اسم موضع كانت به وقعةٌ فى زمان عبد الملك بن مَرْوان. قال عويف القوافى:
صَبَحْنَاهُمْ غَدَاةَ بَنَاتِ قَيْنٍ * * * مُلَمْلَمَةً لها لَجَبٌ طَحُونا
و يقال لبنى القَيْنِ من بنى أسدٍ: بَلْقَيْنِ، كما قالوا بَلْحارثِ و بَلْهُجَيْمِ، و هو من شواذِّ التخفيف. و إذا نسبت إليهم قلت قَيْنِىٌّ، و لا تقل بَلْقَيْنِىٌّ.
و القَيْنَانِ: موضع القيد من وَظِيفَىْ يدَىِ البعير. قال ذو الرمّة:
دَائَى له القَيْدُ فى دَيْمُومَةٍ * * * قَيْنَيْهِ و انحسرتْ عنه الأَناعِيمُ
يربد جمع الأَنْعَامِ، و هى الإبل.
[١] صدره:
* جَعلنَ القَنَانَ عن يمينٍ و حَزْنَهُ*
[٢] الكلابىّ أبو الغمر، لرجل من أهل الحجاز:
ألا ليت شعرى هل تغيّر بعدنا * * * ظباءٌ بذى الحصحاص نُجْلٌ عُيُونُها
و لى كبِدٌ مجروحةٌ قد بَدَتْ بها * * * صدوعُ الهَوَى لو أَنّ قَيْناً يَقِينُها
و كيف يَقِينُ القَيْنُ صَدْعاً فتَشْتَفِى * * * به كبدٌ أَبْتُ الجروح أَنِينُها
يعنى رَحْلًا قَيَّنَهُ النَجَّارُ و عَمِله. و يقال نسبَه إلى بنى القَيْنِ.