الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢١٨٢ - فصل القاف
قال ابن السكيت: و القَرِينُ: المصاحِبُ.
و القُرِينَانِ: أبو بكر و طَلحة، لأنَّ عثمان بن عبيد اللّٰه أخا طلحة، أخذَهما فقَرَنَهُمَا بحبل، فلذلك سُمِّيا القَرِينَيْنِ.
و قَرِينَةُ الرجل: امرأتُه.
و قولهم: إذا جاذبته قرينُته بَهَرها، أى إذا قُرِنَتْ به الشديدةُ أطاقَها و غلبَها.
و دُورٌ قَرَائِنُ، إذا كان يستقبل بعضُها بعضاً.
و يقال: أَسْمَحَتْ قَرِينُهُ و قَرُونُهُ، و قَرُونَتُهُ و قَرِينَتُهُ، أى ذلّتْ نفسه و تابعَتْه على الأمر.
و القَرُون: الناقة التى تجمع بين مِحلَبَين.
و القَرُونُ من الدوابّ: الذى يعرق سريعاً.
و القَرُونُ: الذى تقع حوافرُ رجليه مواقعَ حوافر يديه. و كذلك الناقة التى تَقْرُنُ ركبتيها إذا بركتْ، عن الأصمعى.
و القَرُونُ: التى يُجمَع خِلفاها القادِمان و الآخِران فيتدانيان.
و القَرُونُ: الذى يجمع بين تَمرتين فى الأكل. يقال: «أبَرَماً قَرُوناً».
و قَارُونُ: اسم رجلٍ من بنى إسرائيل، يُضرَب به المثل فى الغِنَى، و لا ينصرف للعُجمة و التعريفِ.
و القَارُونُ: الوَجُّ.
و سقاءٌ قَرْنَوِىٌّ و مُقْرَنًى مقصورٌ: دبغ بالقَرْنُوَةِ قال ابن السكيت؛ هى عُشْبةٌ تَنبُت فى ألوية الرمل ودَ كادِكه تَنبُتُ صُعُداً، ورقُها أُغَيبِرُ يشبه ورقَ الحَنْدَقوق. و لم يجىء على هذا المثال إلَّا تَرقُوةٌ، و عَرقُوةٌ، و عَنصُوة، و ثَندُوة.
قسن
اقْسَأَنَّ الرجُل اقْسِئْنَاناً، إذا كبر و عَسَا.
قال الراجز:
يا مَسَدَ الخُوصِ تَعَوَّذْ مِنِّى * * * إنْ تَكُ لَدْناً لَيِّنَا فإنِّى
ما شئتَ مِن أَشْمَطَ مُقْسَئِنِّ
أبو عبيدة: القُسَأْنِينَةُ، من اقْسَأَنَّ العودُ و غيره، إذا اشتدَّ و عسا.
و اقْسَأَنَّ الليلُ: اشتدّ ظلامه.
قطن
قَطَنَ بالمكان يَقْطُنُ: أقام به و توطّنه، فهو قاطِنٌ. قال العجاج:
* قَوَاطِناً مكّةَ من وُرْقِ الحَمِى [١]*
و الجمع قُطَّانٌ و قَاطِنَةٌ، و قَطِينٌ أيضاً مثل غَازٍ و غَزَىٍّ، و عازبٍ و عَزِيبٍ.
و القَطِينُ: الخدَم و الأتباع.
[١] قبله:
و رَبِّ هذا البلدِ المحَرَّمِ * * * و القَاطِنَاتِ البيتَ غَيْرِ الرُّيَّمِ