الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٤٩٢ - فصل الميم
و الْمَرَوْراةُ: المفازَة التى لا شىء فيها، و هى فَعَوْعَلَةٌ، و الجمع المَرَوْرَى، و المَرَوْرَيَاتُ، و المَرَارِىُّ.
و فى المثل: «خُذْها و لو بقُرْطَىْ مَارِيَةَ»، قال ابن السكيت: هى مارِيَةُ بنت أرقَم بن ثعلبة بن عمرو بن جَفْنة بن عَوف بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن ثعلبة- و هو العنقاء- ابن عمرٍو مُزيقِياءَ بن عامرٍ ماء السماء. و ابنُها الحارث الأعرج الذى عَنَاه حسّان بقوله:
أولادُ جَفْنَةَ حول قبرِ أَبِيهِمِ * * * قبرِ ابنِ مَارِيَةَ الكريمِ المُفْضِلِ
و المَارِيَّةُ، بتشديد الياء: القطاة الملساء.
مزا
الْمَزِيَّةُ: الفضيلة. يقال: له عليه مَزِيَّةٌ.
و لا يبنى منه فعلٌ.
مسا
الْمَسَاءُ: خلاف الصباح. و الْإِمْسَاءُ: نقيض الإصْبَاحِ. و أَمْسَى مُمْسًى. و قال [١]:
الحمد للّٰه مُمْسَانَا و مُصْبَحَنا * * * بالخير صَبَّحَنَا رَبِّى و مَسَّانا
و هما مصدرانِ و موضعان أيضا. قال امرؤ القيس يصف جاريةً:
تَضِىءُ الظَلَامَ بالعِشَاءِ كأنّها * * * مَنَارَةُ مُمْسَى راهبٍ مُتَبَتِّلِ
يريد صومعته حيثُ يُمْسِى فيها. و الاسم المُسْىُ و الصُبْحُ. و قال [٢]:
* و المُسْىُ و الصُبْحُ لا بَقَاءَ مَعَهْ [٣]*
و يقال: أتيته لِمُسْىِ خامسةٍ بالضم، و الكسرُ لغة.
و أتيته مُسَيَّاناً، و هو تصغير مَسَاءٍ.
و أتيته أُصْبُوحَةَ كلِّ يوم، و أُمْسِيَّةَ كلِّ يوم. و أتيته مُسْىَ أَمْسِ و مِسْىَ أَمْسِ، أى أَمْسِ عند المَسَاءِ.
و المَسْىُ: إخراج النُطفة من الرحم، على ما فسرناه فى المَسْطِ. يقال: مَسَاهُ يَمْسِيهِ.
و قال [٤]:
* يَسْطُو على أُمِّكَ سَطْوَ الْمَاسِى*
[١] أمية بن أبى الصلت.
[٢] الأضبط بن قريع السعدىّ.
و صدره:
* لكل هَمٍّ من الأمور سَعَهْ*
[٣] و يروى:
«... لا فَلاحَ مَعَهْ»
و كذلك فى المخطوطات.
[٤] رؤبة.